كتاب أوربة من التقنية إلى الروحانية

كتاب أوربة من التقنية إلى الروحانية

تأليف : محمد سعيد رمضان البوطي

النوعية : العلوم الاسلامية

حفظ تقييم
كتاب أوربة من التقنية إلى الروحانية : مشكلة الجسر المقطوع بقلم محمد سعيد رمضان البوطي..ندوة أقيمت بمسجد الدعوة في باريس، حضرها رجالات الفكر والثقافة الغربيون، ووضح المؤلف من خلالها، المنعطف الخفي الذي تمر به أوربة اليوم، وماتحمله الأيام القادمة من مفاجآت.



فالغربيون يعيشون سجناء حضارتهم الجانحة... ومالهم إلا اللجوء إلى المرآة التي تعرفهم بذاتهم، وتستعيد إنسانيتهم.


ومن لذلك سوى الإسلام.

المستخلص
أوربة من التقنية إلى الروحانية / مشكلة الجسر المقطوع

يتناول هذا الكتاب الغرب وحضارته التقنية، والنهاية التي ستنتهي إليها هذه الحضارة بالرغم من المواقف العدوانية الواضحة التي يقفها الغربي ضد الإسلام. فإن انبعاثاً جديداً سيظهر في الغرب؛ لأن ثمة جدلية مستمرة بين تفاقم معاداة الإسلام والخوف منه لدى قادة الغرب وساسته.


كما يتناول الكتاب حالات التطلع إلى الإسلام في الغرب والرغبة في معرفته. كلما ازداد ساسة الغرب تخوفاً من الإسلام. وظاهر هذا الأمل كما يقرر الكتاب ليس وجهاً حضارياً أظهره المسلمون أمام الغرب فالأمر خلاف ذلك. بل مصدر الأمل يتمثل في أن الغرب توقف عن تقدمه الصاعد الذي دفعته إليه الأقدار بدءاً بعصر النهضة. فهو اليوم يراوح في مكانه.


بعد ذلك ينتقل الكتاب إلى الأسباب التي دفعت بالغرب بعيداً عن القيم الإنسانية رغم ما يلاحظ من أنشطة عملية وقوة عسكرية واقتصادية. فالإنسان الذي يفترض أن يكون محور هذه الأنشطة كلها، مازال منذ أمد بعيد يقف من آمال الإنسانية أمام ما يشبه الأبواب الموصدة.


ثم يتحدث عن الإنسان الغربي الذي يعيش اليوم سجين حضارته المتألقة، وأنه لن يجد لنفسه مخلصاً حقيقياً إلا باللجوء إلى المرآة التي تعرّفه على ذاته ومن ثم تهديه إلى الإسلام.


ويخلص الكتاب إلى أن إقبال الغرب نحو الإسلام لن يكون إقبالاً تقليداً وضبابياً شارداً وراء حدود العلم، بل سيكون إقبالاً بالعقل أولاً، ثم اقبال محبة له بالقلب ثانياً تجسيداً لقوله تعالى: {يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ} [المائدة: 5/54].

كتاب أوربة من التقنية إلى الروحانية : مشكلة الجسر المقطوع بقلم محمد سعيد رمضان البوطي..ندوة أقيمت بمسجد الدعوة في باريس، حضرها رجالات الفكر والثقافة الغربيون، ووضح المؤلف من خلالها، المنعطف الخفي الذي تمر به أوربة اليوم، وماتحمله الأيام القادمة من مفاجآت.



فالغربيون يعيشون سجناء حضارتهم الجانحة... ومالهم إلا اللجوء إلى المرآة التي تعرفهم بذاتهم، وتستعيد إنسانيتهم.


ومن لذلك سوى الإسلام.

المستخلص
أوربة من التقنية إلى الروحانية / مشكلة الجسر المقطوع

يتناول هذا الكتاب الغرب وحضارته التقنية، والنهاية التي ستنتهي إليها هذه الحضارة بالرغم من المواقف العدوانية الواضحة التي يقفها الغربي ضد الإسلام. فإن انبعاثاً جديداً سيظهر في الغرب؛ لأن ثمة جدلية مستمرة بين تفاقم معاداة الإسلام والخوف منه لدى قادة الغرب وساسته.


كما يتناول الكتاب حالات التطلع إلى الإسلام في الغرب والرغبة في معرفته. كلما ازداد ساسة الغرب تخوفاً من الإسلام. وظاهر هذا الأمل كما يقرر الكتاب ليس وجهاً حضارياً أظهره المسلمون أمام الغرب فالأمر خلاف ذلك. بل مصدر الأمل يتمثل في أن الغرب توقف عن تقدمه الصاعد الذي دفعته إليه الأقدار بدءاً بعصر النهضة. فهو اليوم يراوح في مكانه.


بعد ذلك ينتقل الكتاب إلى الأسباب التي دفعت بالغرب بعيداً عن القيم الإنسانية رغم ما يلاحظ من أنشطة عملية وقوة عسكرية واقتصادية. فالإنسان الذي يفترض أن يكون محور هذه الأنشطة كلها، مازال منذ أمد بعيد يقف من آمال الإنسانية أمام ما يشبه الأبواب الموصدة.


ثم يتحدث عن الإنسان الغربي الذي يعيش اليوم سجين حضارته المتألقة، وأنه لن يجد لنفسه مخلصاً حقيقياً إلا باللجوء إلى المرآة التي تعرّفه على ذاته ومن ثم تهديه إلى الإسلام.


ويخلص الكتاب إلى أن إقبال الغرب نحو الإسلام لن يكون إقبالاً تقليداً وضبابياً شارداً وراء حدود العلم، بل سيكون إقبالاً بالعقل أولاً، ثم اقبال محبة له بالقلب ثانياً تجسيداً لقوله تعالى: {يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ} [المائدة: 5/54].

ولد في قرية جيلكا التابعة لجزيرة بوطان - ابن عمر - الواقعة داخل حدود تركيا في شمال العراق. هاجر مع والده ملا رمضان إلى دمشق وله من العمر أربع سنوات. أنهى دراسته الثانوية الشرعية في معهد التوجيه الإسلامي بدمشق والتحق عام 1953 بكلية الشريعة في جامعة الأزهر. وحصل على شهادة العالمية منها عام 1955. والتح...
ولد في قرية جيلكا التابعة لجزيرة بوطان - ابن عمر - الواقعة داخل حدود تركيا في شمال العراق. هاجر مع والده ملا رمضان إلى دمشق وله من العمر أربع سنوات. أنهى دراسته الثانوية الشرعية في معهد التوجيه الإسلامي بدمشق والتحق عام 1953 بكلية الشريعة في جامعة الأزهر. وحصل على شهادة العالمية منها عام 1955. والتحق في العام الذي يليه بكلية اللغة العربية في جامعة الأزهر ونال دبلوم التربية في نهاية ذلك العام. عُيّن معيداً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1960 وأُوفد إلى كلية الشريعة من جامعة الأزهر للحصول على الدكتوراه في أصول الشريعة الإسلامية وحصل على هذه الشهادة عام 1965. عُيّن مدرساً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1965 ثم وكيلاً لها ثم عميداً لها. اشترك في مؤتمرات وندوات عالمية كثيرة. كما كان عضواً في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في عمان، وعضواً في المجلس الأعلى لأكاديمية أكسفورد.