كتاب إثبات اليد لله سبحانه صفة من صفاته

كتاب إثبات اليد لله سبحانه صفة من صفاته

تأليف : شمس الدين الذهبي

النوعية : العلوم الاسلامية

حفظ تقييم
كتاب إثبات اليد لله سبحانه صفة من صفاته بقم شمس الدين الذهبي..رسالة للإمام شمس الدين الذهبي في إثبات صفة اليد لله تعالى وأنها صفة ذاتية، حقيقية، عينية لا معنوية. دلل على هذا بالنقول المتنوعة والطرق المختلفة، فنقل في هذا آيات الكتاب، أحاديث السنة مختصرة الأسانيد، وألحقها بكلام الأئمة والتعليق عليها، وأجاب باختصار على شبهة المؤولة بأن اليدين تعني النعمتين.


ولا تجد في هذه الرسالة تحرير المسألة مفصلاً ولا ينتفع بها من دونما شرح وتعليق.

رابط الرسالة: https://archive.org/details/ithbat_al...

كتاب إثبات اليد لله سبحانه صفة من صفاته بقم شمس الدين الذهبي..رسالة للإمام شمس الدين الذهبي في إثبات صفة اليد لله تعالى وأنها صفة ذاتية، حقيقية، عينية لا معنوية. دلل على هذا بالنقول المتنوعة والطرق المختلفة، فنقل في هذا آيات الكتاب، أحاديث السنة مختصرة الأسانيد، وألحقها بكلام الأئمة والتعليق عليها، وأجاب باختصار على شبهة المؤولة بأن اليدين تعني النعمتين.


ولا تجد في هذه الرسالة تحرير المسألة مفصلاً ولا ينتفع بها من دونما شرح وتعليق.

رابط الرسالة: https://archive.org/details/ithbat_al...

هو أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبدالله التركماني الأصل الفارقي ثم الدمشقي شمس الدين الذهبي . نشأته : ولد الإمام الذهبي في اليوم الثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة (673)هـ- بدمشق وسمع بعد التسعين وستمائة وأكثر عن ابن غدير وابن عساكر ويوسف الغسولي وغيرهم ثم رحل إلى القاهرة وأخذ عن...
هو أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبدالله التركماني الأصل الفارقي ثم الدمشقي شمس الدين الذهبي . نشأته : ولد الإمام الذهبي في اليوم الثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة (673)هـ- بدمشق وسمع بعد التسعين وستمائة وأكثر عن ابن غدير وابن عساكر ويوسف الغسولي وغيرهم ثم رحل إلى القاهرة وأخذ عن الأبرقوهي والدمياطي وابن الصواف والقرافي وغيرهم وشيوخه في السماع والإجازة في معجمه الكبير أزيد من ألف ومائتي نفس . ثناء العلماء عليه : الإمام الذهبي يعتبر مؤرخ الإسلام وقد لقب بذلك كما أنه أحد أعلام الحفاظ الذين برزوا في علم الحديث رواية ودراية فلا عجب أن يكون محل ثناء الخاص والعام ولا غرو أن تنطلق الألسنة بذكره بالجميل وقد أتى بالجميل الجليل .. وقد قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية: "الحافظ الكبير مؤرخ الإسلام وشيخ المحدثين وقال: وقد ختم به شيوخ الحديث وحفاظه" .. وقال ابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات : الشيخ الإمام العلامة الحافظ حافظ لا يجارى ولافظ لا يبارى أتقن الحديث ورجاه ونظر علله وأحواله وعرف تراجم الناس وأبان الإبهام في تواريخهم والإلباس .