
وكما أنَّ الأكلَ مصدرٌ أساسيٌّ لِلَذَّتنا، فهو أيضًا أحدُ أهمِّ مَصادر شقائنا. إنَّنا قد فشلنا نحن الجنسَ البشريَّ في التَّعامُل مع الجنس، ونفشلُ أيضًا في التَّعامُل مع الأكل. وكما أنَّ حياتَنا مُرَصَّعةٌ بمآسي الطلاق والخيانة والإدمان، ومُوَشَّاةٌ بالاعتداء والانتهاك والدعارة، فهي أيضًا مطرَّزَةٌ بالسُّمنة والإفراط في الأكل وبرامج الحِميَة الفاشلة، وأذهانُنا مشغولةٌ باضطراباتٍ وسلوكيَّاتٍ مثل فقدان الشهيَّة العصابيّ، وإدمان الجوع، والتقيُّؤ بل الموت في سبيل الرشاقة. إنَّ الأكلَ أيضًا هو نافذةٌ نرى من خلالها جوعَنا إلى الحبِّ، ونهمَنا إلى السَّيطرة.
وكما أنَّ الأكلَ مصدرٌ أساسيٌّ لِلَذَّتنا، فهو أيضًا أحدُ أهمِّ مَصادر شقائنا. إنَّنا قد فشلنا نحن الجنسَ البشريَّ في التَّعامُل مع الجنس، ونفشلُ أيضًا في التَّعامُل مع الأكل. وكما أنَّ حياتَنا مُرَصَّعةٌ بمآسي الطلاق والخيانة والإدمان، ومُوَشَّاةٌ بالاعتداء والانتهاك والدعارة، فهي أيضًا مطرَّزَةٌ بالسُّمنة والإفراط في الأكل وبرامج الحِميَة الفاشلة، وأذهانُنا مشغولةٌ باضطراباتٍ وسلوكيَّاتٍ مثل فقدان الشهيَّة العصابيّ، وإدمان الجوع، والتقيُّؤ بل الموت في سبيل الرشاقة. إنَّ الأكلَ أيضًا هو نافذةٌ نرى من خلالها جوعَنا إلى الحبِّ، ونهمَنا إلى السَّيطرة.