كتاب الإسلام في القرن العشرين

كتاب الإسلام في القرن العشرين

تأليف : عباس محمود العقاد

النوعية : العلوم الاسلامية

على الرغم من ان عنوان الكتاب" الإسلام في القرن العشرين" إلا أنه لم يقتصر حديثه على تلك الفترة وهذا القرن فقط. فقد قام المفكر الكبير " عباس محمود العقاد" بوضع خلفية فكرية هامة عن هذه القوة الإسلامية الغالبة للقوتين الحقيقيتين

آنذاك وهما الفرس والروم ، وكذلك لقوة الصامدة مئات السنين أمام أمواج عديدة ومتلاطمة من الثقافات والحضارات والأحداث.. ليتحدث بعدها من الإسلام والمسلمون في القرن التاسع عشر مفصلا إياهم إلى البلاد العربية والهلال الخصيب وأفريقيا الشمالية والحبشة والسودان كذلك يجمع في كتابه ما يتعلق بحركات ا لتبشير على الاجمال وفي المقابل الدعوات الوهابية والسنوسة وغيرها من الدعوات ونهضات الاصلاح .. ليصل في الجزء الأخير من الكتاب إلى القرن العشرين ومنتصفه ونظرة الغرب إلى الإسلام في آسيا وأفريقيا.

على الرغم من ان عنوان الكتاب" الإسلام في القرن العشرين" إلا أنه لم يقتصر حديثه على تلك الفترة وهذا القرن فقط. فقد قام المفكر الكبير " عباس محمود العقاد" بوضع خلفية فكرية هامة عن هذه القوة الإسلامية الغالبة للقوتين الحقيقيتين

آنذاك وهما الفرس والروم ، وكذلك لقوة الصامدة مئات السنين أمام أمواج عديدة ومتلاطمة من الثقافات والحضارات والأحداث.. ليتحدث بعدها من الإسلام والمسلمون في القرن التاسع عشر مفصلا إياهم إلى البلاد العربية والهلال الخصيب وأفريقيا الشمالية والحبشة والسودان كذلك يجمع في كتابه ما يتعلق بحركات ا لتبشير على الاجمال وفي المقابل الدعوات الوهابية والسنوسة وغيرها من الدعوات ونهضات الاصلاح .. ليصل في الجزء الأخير من الكتاب إلى القرن العشرين ومنتصفه ونظرة الغرب إلى الإسلام في آسيا وأفريقيا.

ولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889 وتخرج من المدرسة الإبتدائية سنة 1903. أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدي...
ولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889 وتخرج من المدرسة الإبتدائية سنة 1903. أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب. التحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطرإلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه. لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة. اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ