
يتألف الكتاب من أربعة فصول ومدخل:
المدخل: نظرة عابرة على مفهوم البيئة، وواقعها المعاصر، وأسباب التلوث البيئي ومخاطره، وعلاقة الدين بالبيئة.
الفصل الأول: علاقة الإنسان بالبيئة ومسؤوليته عن حمايتها من كل الأخطار المحدقة بها، وعن دوره في عمارة الأرض، والتجربة الإسلامية التاريخية في حماية البيئة.
الفصل الثاني: اكتشاف القواعد الفقهية العامة التي يمكن في ضوئها تخريج أحكام البيئة وتكييفها، ما قد يساهم في إعطاء تصور إسلامي في هذا الصدد، وتقديم حلول علاجية لمشاكل التلوث البيئي.
الفصل الثالث: عناصر البيئة الرئيسة من الماء والهواء والأشجار والحيوان، لنبين الأحكام الإسلامية التي تحمي هذه المكنونات، ولن نقتصر على تبيان الأحكام الإلزامية، بل سنعرض الآداب الأخلاقية والتي قد تكتسب صفة الإلزام من خلال صلاحيات الحاكم الشرعي في ملء منطقة الفراغ.
الفصل الرابع: البحث حول التنظيم المدني، عن تنظيم الدور والمساجد والمساكن والطرقات والشوارع والمنتزهات والأسواق والحمامات العامة.
الفصل الخامس: الحديث عن أشكال أخرى من التلوث، نظير التلوث السمعي والبصري، ونظرة الإسلام لذلك.
يتألف الكتاب من أربعة فصول ومدخل:
المدخل: نظرة عابرة على مفهوم البيئة، وواقعها المعاصر، وأسباب التلوث البيئي ومخاطره، وعلاقة الدين بالبيئة.
الفصل الأول: علاقة الإنسان بالبيئة ومسؤوليته عن حمايتها من كل الأخطار المحدقة بها، وعن دوره في عمارة الأرض، والتجربة الإسلامية التاريخية في حماية البيئة.
الفصل الثاني: اكتشاف القواعد الفقهية العامة التي يمكن في ضوئها تخريج أحكام البيئة وتكييفها، ما قد يساهم في إعطاء تصور إسلامي في هذا الصدد، وتقديم حلول علاجية لمشاكل التلوث البيئي.
الفصل الثالث: عناصر البيئة الرئيسة من الماء والهواء والأشجار والحيوان، لنبين الأحكام الإسلامية التي تحمي هذه المكنونات، ولن نقتصر على تبيان الأحكام الإلزامية، بل سنعرض الآداب الأخلاقية والتي قد تكتسب صفة الإلزام من خلال صلاحيات الحاكم الشرعي في ملء منطقة الفراغ.
الفصل الرابع: البحث حول التنظيم المدني، عن تنظيم الدور والمساجد والمساكن والطرقات والشوارع والمنتزهات والأسواق والحمامات العامة.
الفصل الخامس: الحديث عن أشكال أخرى من التلوث، نظير التلوث السمعي والبصري، ونظرة الإسلام لذلك.