كتاب الزمان الوجودي

كتاب الزمان الوجودي

تأليف : عبد الرحمن بدوي

النوعية : الفكر والثقافة العامة

حفظ تقييم

كتاب الزمان الوجودي للمؤلف عبد الرحمن بدوي الواقع والامكان وجود الإنسان من الواقع والإمكان ، يحاك على نول الزمان، فالوجود نوعان، وكلاهما يطلق بعدة معان: وجود مطلق ، ووجود معين التصورات، أو كما قال أرسطو " هو أكثر الأشياء كلها عموما وكلية" ، وهذه الكلية ليست كلية الجنس، أعنى ان الوجود ليس جنسا يشمل الموجودات

باعتبراها خاضعة للتقسيرم إلى أجناس أدنى وأنواع إنما هى كلية فوق كل جنس مهما كانت درجته في العلو، والخاصية الثانية لفكرة الوجود المطلق ، أعنى أنه غير قابل لأن يحد ، وهذا ما لاحظه بسكال أيضا فقال: "ليس في وسع المرء ان يحاول تعريف الوجود دون أن يقع في الخلف والإحالة : لأننا لا نستطيع أن نحد لفظا دون أن نبدأ بقولنا: هو ، سواء عبرنا عن ذلك صراحة أو إضمارا. وإذن فلتحديد الوجود، لابد أن نقول : هو وبهذا نستخدم المعرف في التعريف". وهذا يرد في النهاية إلى كون ماهية الوجود غير معروفة

كتاب الزمان الوجودي للمؤلف عبد الرحمن بدوي الواقع والامكان وجود الإنسان من الواقع والإمكان ، يحاك على نول الزمان، فالوجود نوعان، وكلاهما يطلق بعدة معان: وجود مطلق ، ووجود معين التصورات، أو كما قال أرسطو " هو أكثر الأشياء كلها عموما وكلية" ، وهذه الكلية ليست كلية الجنس، أعنى ان الوجود ليس جنسا يشمل الموجودات

باعتبراها خاضعة للتقسيرم إلى أجناس أدنى وأنواع إنما هى كلية فوق كل جنس مهما كانت درجته في العلو، والخاصية الثانية لفكرة الوجود المطلق ، أعنى أنه غير قابل لأن يحد ، وهذا ما لاحظه بسكال أيضا فقال: "ليس في وسع المرء ان يحاول تعريف الوجود دون أن يقع في الخلف والإحالة : لأننا لا نستطيع أن نحد لفظا دون أن نبدأ بقولنا: هو ، سواء عبرنا عن ذلك صراحة أو إضمارا. وإذن فلتحديد الوجود، لابد أن نقول : هو وبهذا نستخدم المعرف في التعريف". وهذا يرد في النهاية إلى كون ماهية الوجود غير معروفة

أحد أبرز أساتذة الفلسفة العرب في القرن العشرين وأغزرهم إنتاجا، إذ شملت أعماله أكثر من 150 كتابا تتوزع ما بين تحقيق وترجمة وتأليف، ويعتبره بعض المهتمين بالفلسفة من العرب أول فيلسوف وجودي مصري، وذلك لشده تأثره ببعض الوجوديين الأوروبيين وعلى رأسهم الفيلسوف الألماني مارتن هايدجر. أنهى شهادته الابتدائية...
أحد أبرز أساتذة الفلسفة العرب في القرن العشرين وأغزرهم إنتاجا، إذ شملت أعماله أكثر من 150 كتابا تتوزع ما بين تحقيق وترجمة وتأليف، ويعتبره بعض المهتمين بالفلسفة من العرب أول فيلسوف وجودي مصري، وذلك لشده تأثره ببعض الوجوديين الأوروبيين وعلى رأسهم الفيلسوف الألماني مارتن هايدجر. أنهى شهادته الابتدائية في 1929 من مدرسة فارسكور ثم شهادته في الكفاءة عام 1932 من المدرسة السعيدية في الجيزة. وفي عام 1934 أنهى دراسة البكالوريا (صورة شهادة البكالوريا)، حيث حصل على الترتيب الثاني على مستوى مصر، من مدرسة السعيدية، وهي مدرسة إشتهر بأنها لأبناء الأثرياء والوجهاء. إلتحق بعدها بجامعة القاهرة، كلية الآداب، قسم الفلسفة، سنة 1934، وتم إبتعاثه إلى ألمانيا والنمسا أثناء دراسته، وعاد عام 1937 إلى القاهرة، ليحصل في مايو 1938 على الليسانس الممتازة من قسم الفلسفة.