كتاب الشهيد والثورة

كتاب الشهيد والثورة

تأليف : هادي المدرسي

النوعية : التاريخ والحضارات

حفظ تقييم
  عند الله لا وقت للجهاد، فكل الأوقات هي للجهاد، هذا قدرنا الذي لا مفر منه، فلا يكفي أن تكون مجاهدا خلال فترة من حياتك ثم تنسحب، كل لحظة أنت مطالب فيها بالجهاد: مع العدو أو مع النفس، لا فرق..فالله لا يسألنا عن البداية فقط ولا عن النهاية فحسب، وإنما يسألنا عن كافة لحظات

الحياة التي عشناها على وجه الأرض: كلها يجب أن تكون جهادا...فما هو الجهاد؟ الجهاد هو: الثورة الدائمة في سبيل الله والحق والعدل والحرية … هكذا كانت حياة الحسين عليه السلام…إن الجهاد ذو قيمة خاصة لدى الحسين، فيوم لا يستطيع أن يحارب تجده يتعهد أولاد المجاهدين فكان كلما وصله مال في عهد معاوية (( يبدأ بأيتام من قتل مع أبيه بصفين، فإن بقي شئ نحر به الجزر وسقى به اللبن ))…أو ليس على القائد أن يشارك أفراد الشعب في العمل من أجل المظلومين والفقراء والمعدمين؟ أشعلت (عاشوراء) أملا كاد أن يموت في القلوب … وأصبحت مقاومة الظلم حتمية دينية فرضتها روح كربلاء . ليست القضية: إن الحسين قتل .. وإنما القضية: أن الحسين قام بثورة، وبين القتل والثورة مسافة طويلة، هي المسافة بين الأيديولوجية، والشهادة من أجلها، وبين المغامرة وشهوة الموت .. إن الحسين تحول بالشهادة المأساوية، والتلاحم بين الفكر والممارسة، وتقديم كل ما يملك قربانا لتحريك الوضع وتغييره، إلى رمز الثورة ...فالرمز في هذه الثورة هو الأهم: لأنه العطاء الذي لن ينضب.. ونقطة الدم الساخنة التي ستظل تنزف بالكبرياء والكرامة، وتنبض بالحق والحرية على مدى التاريخ.

  عند الله لا وقت للجهاد، فكل الأوقات هي للجهاد، هذا قدرنا الذي لا مفر منه، فلا يكفي أن تكون مجاهدا خلال فترة من حياتك ثم تنسحب، كل لحظة أنت مطالب فيها بالجهاد: مع العدو أو مع النفس، لا فرق..فالله لا يسألنا عن البداية فقط ولا عن النهاية فحسب، وإنما يسألنا عن كافة لحظات

الحياة التي عشناها على وجه الأرض: كلها يجب أن تكون جهادا...فما هو الجهاد؟ الجهاد هو: الثورة الدائمة في سبيل الله والحق والعدل والحرية … هكذا كانت حياة الحسين عليه السلام…إن الجهاد ذو قيمة خاصة لدى الحسين، فيوم لا يستطيع أن يحارب تجده يتعهد أولاد المجاهدين فكان كلما وصله مال في عهد معاوية (( يبدأ بأيتام من قتل مع أبيه بصفين، فإن بقي شئ نحر به الجزر وسقى به اللبن ))…أو ليس على القائد أن يشارك أفراد الشعب في العمل من أجل المظلومين والفقراء والمعدمين؟ أشعلت (عاشوراء) أملا كاد أن يموت في القلوب … وأصبحت مقاومة الظلم حتمية دينية فرضتها روح كربلاء . ليست القضية: إن الحسين قتل .. وإنما القضية: أن الحسين قام بثورة، وبين القتل والثورة مسافة طويلة، هي المسافة بين الأيديولوجية، والشهادة من أجلها، وبين المغامرة وشهوة الموت .. إن الحسين تحول بالشهادة المأساوية، والتلاحم بين الفكر والممارسة، وتقديم كل ما يملك قربانا لتحريك الوضع وتغييره، إلى رمز الثورة ...فالرمز في هذه الثورة هو الأهم: لأنه العطاء الذي لن ينضب.. ونقطة الدم الساخنة التي ستظل تنزف بالكبرياء والكرامة، وتنبض بالحق والحرية على مدى التاريخ.

السيد هادي بن كاظم الحسيني المدرسي، مفكر، خطيب، كاتب، عالم ديني وناشط إجتماعي. يعد إحدى الشخصيات البارزة على الساحة العربية والإسلامية في العمل من أجل إحداث نهضة حضارية شاملة. ولد في مدينة كربلاء في العراق لأسرة المدرسي والشيرازي العلميتين ودرس في مدارس القرآن الكريم وحلقات العلم في المساجد والمراكز...
السيد هادي بن كاظم الحسيني المدرسي، مفكر، خطيب، كاتب، عالم ديني وناشط إجتماعي. يعد إحدى الشخصيات البارزة على الساحة العربية والإسلامية في العمل من أجل إحداث نهضة حضارية شاملة. ولد في مدينة كربلاء في العراق لأسرة المدرسي والشيرازي العلميتين ودرس في مدارس القرآن الكريم وحلقات العلم في المساجد والمراكز الدينية، إلتحق بعدها بعدد من المراكز الدينية والمعاهد والجامعات في العراق وإيران ولبنان والخليج العربي وغيرها، وقام بنشر عدد كبير من البحوث والدراسات الفكرية، التاريخية، السياسية والإجتماعية، حيث فاقت 230 كتاب وكتيب بسمه أو أسماء مستعارة أخرى لأسباب إعلامية منها "محمد هادي" أو "عبد الله الهاشمي" وفي أحيانٍ أخرى تحت اسم "هيئة محمد الأمين" وأغلبها يمكن تمييزها بسورة الفاتحة في بداية الكتاب، هذا إلى جانب ما لا حصر له من الكراسات والمقالات والمنشورات الفكرية التي تم نشرها في مختلف أنحاء العالم وترجمتها إلى عدة لغات.