كتاب ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية

كتاب ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية

تأليف : شمس الدين الذهبي

النوعية : مذكرات وسير ذاتية

كتاب ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية بقلم شمس الدين الذهبي..ترجمة كاملة لسيرة ابن تيمية. وفيه جميع تراجم الذهبي لابن تيمية، ورثاء الذهبي لابن تيمية، وسماعات الذهبي من ابن تيمية رحمهما الله.


شيخ الإسلام في الحقيقة غني عن التعريف، كما قال ابن حجر العسقلاني: "وشهرة امامة الشيخ تقي الدين أشهر من الشمس، وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باق إلى الآن على الألسنة الزكية، ويستمد ذلك غداً كما كان بالأمس، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره أو تجنب الإنصاف" كان شيخ الإسلام ابن تيمية من أعظم الناس قياماً على أهل البدع من الروافض والحلولية والاتحادية وتصانيفه في ذلك كثيرة وشهيرة، وفتاويه فيهم لا تدخل تحت الحصر، ويضم هذا الكتاب ترجمة موجزة للمؤلف. كما ويحتوي على ردود قاطعة عن كل ما قيل حول ابن تيمية وحول موقفه لبعض الأمور وصفات الباري والصحابة. كما ويحتوي على ترجمة كاملة لسيرة ابن تيمية وعلى نصوص تلقي الضوء على بعض ماقيل عنه

كتاب ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية بقلم شمس الدين الذهبي..ترجمة كاملة لسيرة ابن تيمية. وفيه جميع تراجم الذهبي لابن تيمية، ورثاء الذهبي لابن تيمية، وسماعات الذهبي من ابن تيمية رحمهما الله.


شيخ الإسلام في الحقيقة غني عن التعريف، كما قال ابن حجر العسقلاني: "وشهرة امامة الشيخ تقي الدين أشهر من الشمس، وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باق إلى الآن على الألسنة الزكية، ويستمد ذلك غداً كما كان بالأمس، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره أو تجنب الإنصاف" كان شيخ الإسلام ابن تيمية من أعظم الناس قياماً على أهل البدع من الروافض والحلولية والاتحادية وتصانيفه في ذلك كثيرة وشهيرة، وفتاويه فيهم لا تدخل تحت الحصر، ويضم هذا الكتاب ترجمة موجزة للمؤلف. كما ويحتوي على ردود قاطعة عن كل ما قيل حول ابن تيمية وحول موقفه لبعض الأمور وصفات الباري والصحابة. كما ويحتوي على ترجمة كاملة لسيرة ابن تيمية وعلى نصوص تلقي الضوء على بعض ماقيل عنه

هو أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبدالله التركماني الأصل الفارقي ثم الدمشقي شمس الدين الذهبي . نشأته : ولد الإمام الذهبي في اليوم الثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة (673)هـ- بدمشق وسمع بعد التسعين وستمائة وأكثر عن ابن غدير وابن عساكر ويوسف الغسولي وغيرهم ثم رحل إلى القاهرة وأخذ عن...
هو أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبدالله التركماني الأصل الفارقي ثم الدمشقي شمس الدين الذهبي . نشأته : ولد الإمام الذهبي في اليوم الثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة (673)هـ- بدمشق وسمع بعد التسعين وستمائة وأكثر عن ابن غدير وابن عساكر ويوسف الغسولي وغيرهم ثم رحل إلى القاهرة وأخذ عن الأبرقوهي والدمياطي وابن الصواف والقرافي وغيرهم وشيوخه في السماع والإجازة في معجمه الكبير أزيد من ألف ومائتي نفس . ثناء العلماء عليه : الإمام الذهبي يعتبر مؤرخ الإسلام وقد لقب بذلك كما أنه أحد أعلام الحفاظ الذين برزوا في علم الحديث رواية ودراية فلا عجب أن يكون محل ثناء الخاص والعام ولا غرو أن تنطلق الألسنة بذكره بالجميل وقد أتى بالجميل الجليل .. وقد قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية: "الحافظ الكبير مؤرخ الإسلام وشيخ المحدثين وقال: وقد ختم به شيوخ الحديث وحفاظه" .. وقال ابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات : الشيخ الإمام العلامة الحافظ حافظ لا يجارى ولافظ لا يبارى أتقن الحديث ورجاه ونظر علله وأحواله وعرف تراجم الناس وأبان الإبهام في تواريخهم والإلباس .