كتاب حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية لأمتنا

كتاب حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية لأمتنا

تأليف : يوسف القرضاوي

النوعية : العلوم

حفظ تقييم
كتاب حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية لأمتنا بقلم يوسف القرضاوي.. في هذا الكتيب يتضح لنا حاجة البشرية الماسة وخصوصا ف الغرب المتفوق ماديا- إلى هذه الرسالة التى تمزج المادة بالروح وتصل بين الدنيا والاخرة ، وتجمع بين الربانية والإنسانية ، وتوفق بين العقل والقلب ،

وتوازن بين حرية الفرد ومصلحة المجمتمع. صحيح أن الغرب قد بلغ مبلغا عظيما في الرقي المادي وحقق الثورات المعروفة في عالم اليوم: الثورة البيولوجية ، وثورة المعلومات، وثورة الاتصالات ، ولكن إنسان الغرب الذي وضع أقدامه على سطح القمر ، لم يستطيع ان يحثث لنفسه السكينة والسعادة على ظهر الأرض، ولن يجد ذلك إلا في رسالة الإسلام التى تعطية الإيمان ، ولا تحرمه العلم ، وتربطه بالآخرة ، ولا تحرم عليه الدنيا ، وتصله بالسماء ولا تنتزعه من الأرض. وإنما تؤتي هذه الرسالة أكلها وتحقق اهدافها العالمية إذا قدمتها امة تمثلها بحق ، وتجسدها بصدق علما وعملا وفكر ودستورا وخلقا وسلوكا. ولهذا كانت حاجة الأمة المسلمة إلى هذه الرسالة أشد نت حاجة الآخرين إليها وهى احق بها واهلها وهى التى تجعل منها ( المة الوسط) الشهيدة على البشر و( خير أمة أخرجت للناس) . وهى وحدها القادرة على حل مشكلات المة والنهوض بها لأداء دورها في العالم ، كما هو مطلوب منها. على ان تختار المة الاتجاه الصحيح الذي يصلح لها وتصلح له من بين اتجاهات عدة تنتسب للأسف إلى الإسلام مثل الاتجاه الاجتراري، والانتحاري، والاعتذاري ، والافتخاري ، والاحتضاري، والاشتجاري. وقد شرحنا المراد بكل منها. أما الاتجاه الذي يجب أن تتبناه المة فهو ما سميناه (الاتجاه الحضاري). وهو الذي يقدم الإسلام على انه رسالة حضارية عالمية متميزة ، لها مقوماتها وخصائصها من الشمول والوضوح والتواز والتكامل والعمق وهذا الاتجاه هو الذي يدعو إليه شعار الوسطية الإسلامية الذي نؤمن به.

كتاب حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية لأمتنا بقلم يوسف القرضاوي.. في هذا الكتيب يتضح لنا حاجة البشرية الماسة وخصوصا ف الغرب المتفوق ماديا- إلى هذه الرسالة التى تمزج المادة بالروح وتصل بين الدنيا والاخرة ، وتجمع بين الربانية والإنسانية ، وتوفق بين العقل والقلب ،

وتوازن بين حرية الفرد ومصلحة المجمتمع. صحيح أن الغرب قد بلغ مبلغا عظيما في الرقي المادي وحقق الثورات المعروفة في عالم اليوم: الثورة البيولوجية ، وثورة المعلومات، وثورة الاتصالات ، ولكن إنسان الغرب الذي وضع أقدامه على سطح القمر ، لم يستطيع ان يحثث لنفسه السكينة والسعادة على ظهر الأرض، ولن يجد ذلك إلا في رسالة الإسلام التى تعطية الإيمان ، ولا تحرمه العلم ، وتربطه بالآخرة ، ولا تحرم عليه الدنيا ، وتصله بالسماء ولا تنتزعه من الأرض. وإنما تؤتي هذه الرسالة أكلها وتحقق اهدافها العالمية إذا قدمتها امة تمثلها بحق ، وتجسدها بصدق علما وعملا وفكر ودستورا وخلقا وسلوكا. ولهذا كانت حاجة الأمة المسلمة إلى هذه الرسالة أشد نت حاجة الآخرين إليها وهى احق بها واهلها وهى التى تجعل منها ( المة الوسط) الشهيدة على البشر و( خير أمة أخرجت للناس) . وهى وحدها القادرة على حل مشكلات المة والنهوض بها لأداء دورها في العالم ، كما هو مطلوب منها. على ان تختار المة الاتجاه الصحيح الذي يصلح لها وتصلح له من بين اتجاهات عدة تنتسب للأسف إلى الإسلام مثل الاتجاه الاجتراري، والانتحاري، والاعتذاري ، والافتخاري ، والاحتضاري، والاشتجاري. وقد شرحنا المراد بكل منها. أما الاتجاه الذي يجب أن تتبناه المة فهو ما سميناه (الاتجاه الحضاري). وهو الذي يقدم الإسلام على انه رسالة حضارية عالمية متميزة ، لها مقوماتها وخصائصها من الشمول والوضوح والتواز والتكامل والعمق وهذا الاتجاه هو الذي يدعو إليه شعار الوسطية الإسلامية الذي نؤمن به.

ولد الدكتور/ يوسف القرضاوي في إحدى قرى جمهورية مصر العربية، قرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى، محافظة الغربية، في 9/9/1926م وأتم حفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، وهو دون العاشرة من عمره. التحق بمعاهد الأزهر الشريف، فأتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية. ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر...
ولد الدكتور/ يوسف القرضاوي في إحدى قرى جمهورية مصر العربية، قرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى، محافظة الغربية، في 9/9/1926م وأتم حفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، وهو دون العاشرة من عمره. التحق بمعاهد الأزهر الشريف، فأتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية. ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ومنها حصل على العالية سنة 52-1953م. ثم حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م . وفي سنة 1958حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب. وفي سنة 1960م حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين. وفي سنة 1973م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، عن: "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية".