كتاب في النقد التطبيقي صيادو الذاكرة

كتاب في النقد التطبيقي صيادو الذاكرة

تأليف : رضوى عاشور

النوعية : نصوص وخواطر

كتاب في النقد التطبيقي: صيادو الذاكرة تأليف رضوى عاشور .. يضم الكتاب مقالات كتبتها الباحثة في فترات زمنية متباعدة وفي مناسبات متعددة. إلا أن هذه النصوص على عشوائية زمن وظروف إنتاجها أبعد ما تكون عن العشوائية فهي مترابطة في أسلوبها المنهجي ومتسقة متكاملة في تغييرها عن شواغل كاتبتها في ممارساتها النقدية. هذا وإن القارئ يجد بأن معظم المقالات المنشورة في هذا الكتاب تنتمي لمجال النقد التطبيقي، فهي قراءات لنصوص بعينها: حي بن يقظان، الإنسان والبحر، ثلاثية نجيب محفوظ، ومالك الحزين لإبراهيم اصلان... صيادو الذاكرة الفلسطينية... رحلة لطيفة الزيات، الكاتبة والحرية... عاصفة شكسبير... الواقعية بين لوكاس وبريخت...، توظف الباحثة من خلالها المنطلقات النظرية ضمناً ولا تصدرها، وهي تجتهد في المقام الأول في عقد صلة بين القارئ والنص عبر قراءة تلتزم بدراسة الشكل وإن لم تكن شكلانية، إذ تربط النص بسياقه، تخرج منه لتعود إليه، تقرأ في عناصره علاقته بواقع تاريخي بعينه وهي علاقة فسيحة مركبة، متعددة الأبعاد، لا تقتصر على إعادة إنتاج هذا الواقع ومحاورته والتعليق عليه، بل تمتد إلى مسارات متعرجة وملتفة ومتقاطعة يتعين تتبعها بحرص. قسمت الباحثة المقالات إلى ثلاثة أقسام، القسم الأول منها يضم قراءات نقدية يتناول أغلبها نصوصاً في الأدب العربي الحديث. أما القسم الثاني فيضم أربع دراسات كتبتها ونشرتها، في حينها، باللغة الإنكليزية، ثم ترجمتها إلى العربية بهدف نشرها في هذا الكتاب، وأفردت الباحثة القسم الثالث لشهادات ومحاضرات تجمع بين التناول النقدي والتعبير الذاتي. ويدخل هذا القسم في صلب ممارستها النقدية حيث تكشف نصوصه عن جانب من هذه الممارسة، وفيها قدر لا بأس به من المزج بين القراءة النقدية القائمة على التحليل "الموضوعي" والكتابة الأدبية القائمة على كمٍّ لا يستهان به من التعبير "الذاتي"
كتاب في النقد التطبيقي: صيادو الذاكرة تأليف رضوى عاشور .. يضم الكتاب مقالات كتبتها الباحثة في فترات زمنية متباعدة وفي مناسبات متعددة. إلا أن هذه النصوص على عشوائية زمن وظروف إنتاجها أبعد ما تكون عن العشوائية فهي مترابطة في أسلوبها المنهجي ومتسقة متكاملة في تغييرها عن شواغل كاتبتها في ممارساتها النقدية. هذا وإن القارئ يجد بأن معظم المقالات المنشورة في هذا الكتاب تنتمي لمجال النقد التطبيقي، فهي قراءات لنصوص بعينها: حي بن يقظان، الإنسان والبحر، ثلاثية نجيب محفوظ، ومالك الحزين لإبراهيم اصلان... صيادو الذاكرة الفلسطينية... رحلة لطيفة الزيات، الكاتبة والحرية... عاصفة شكسبير... الواقعية بين لوكاس وبريخت...، توظف الباحثة من خلالها المنطلقات النظرية ضمناً ولا تصدرها، وهي تجتهد في المقام الأول في عقد صلة بين القارئ والنص عبر قراءة تلتزم بدراسة الشكل وإن لم تكن شكلانية، إذ تربط النص بسياقه، تخرج منه لتعود إليه، تقرأ في عناصره علاقته بواقع تاريخي بعينه وهي علاقة فسيحة مركبة، متعددة الأبعاد، لا تقتصر على إعادة إنتاج هذا الواقع ومحاورته والتعليق عليه، بل تمتد إلى مسارات متعرجة وملتفة ومتقاطعة يتعين تتبعها بحرص. قسمت الباحثة المقالات إلى ثلاثة أقسام، القسم الأول منها يضم قراءات نقدية يتناول أغلبها نصوصاً في الأدب العربي الحديث. أما القسم الثاني فيضم أربع دراسات كتبتها ونشرتها، في حينها، باللغة الإنكليزية، ثم ترجمتها إلى العربية بهدف نشرها في هذا الكتاب، وأفردت الباحثة القسم الثالث لشهادات ومحاضرات تجمع بين التناول النقدي والتعبير الذاتي. ويدخل هذا القسم في صلب ممارستها النقدية حيث تكشف نصوصه عن جانب من هذه الممارسة، وفيها قدر لا بأس به من المزج بين القراءة النقدية القائمة على التحليل "الموضوعي" والكتابة الأدبية القائمة على كمٍّ لا يستهان به من التعبير "الذاتي"
رضوى عاشور كاتبة وأستاذة جامعية، يتوزع إنتاجها بين الرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي والثقافي. ولدت رضوى عاشور في القاهرة عام 1946، وتخرجت من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 1967، وحصلت على الماجستير في الأدب المقارن عام 1972 من الجامعة نفسها، ثم حصلت على الدكتوراة في الأدب ال...
رضوى عاشور كاتبة وأستاذة جامعية، يتوزع إنتاجها بين الرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي والثقافي. ولدت رضوى عاشور في القاهرة عام 1946، وتخرجت من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 1967، وحصلت على الماجستير في الأدب المقارن عام 1972 من الجامعة نفسها، ثم حصلت على الدكتوراة في الأدب الإفريقي الأمريكي من جامعة ماساشوستس بالولايات المتحدة عام 1975. شتغلت رضوى عاشور وظيفة أستاذ بكلية الآداب جامعة عين شمس، وانتخبت من زملائها مقررة اللجنة العلمية الدائمة لترقية أساتذة اللغة الإنجليزية وآدابها في أقسام اللغة الإنجليزية وآدابها في الجامعات المصرية من عام 2001 2008. أشرفت على عشرات الرسائل الجامعية المقدمة لنيل الماجستير والدكتوراة، وقيمت عشرات الأبحاث المقدمة للحصول على درجة الأستاذية. شاركت رضوى عاشور في الحياة الثقافية العربية عبر كتبها ومقالاتها ومحاضراتها، وعبر انتمائها إلى لجنة الدفاع عن الثقافة القومية، واللجنة الوطنية لمقاومة الصهيونية في الجامعات المصرية، ومجموعة 9 مارس لاستقلال الجامعات وغيرها من التشكيلات الأهلية تسلمت الأدبية والناقدة الكبيرة رضوى عاشور جائزة النقد العالمى فى الدورة الثامنة لجائزة «تاركينيا كارداريللى 2009» بإيطاليا، وجاء فوز عاشور حسب لجنة التحكيم لأنها «وجه ثقافى مركب وآسر» مشيرة إلى إنتاجها فى مجال الرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبى والعمل الأكاديمى وإلى مواقفها من قضية فلسطين وقضايا الحريات العامة وقضية المرأة، وإلى انحيازها لجميع القضايا العادلة، فضلا عن أنها واحدة من الشخصيات الفكرية المهمة فى مصر. تزوجت من الاديب الفلسطيني مريد البرغوثي وشاركته الافكار النضالية,مريد ورضوى قصة حب ونضال, لهما ابن وهو الشاعر تميم البرغوثي.