
ثم عقائد المؤمنين بالكتب السماوية، وشفع ذلك بمذاهب الفلاسفة الأسبقين، ومذاهب الفلاسفة التابعين، وختمه بمذاهب الفلسفة العصرية وكلمة العلم الحديث في مسألة الإيمان. فقال إن العلوم الطبيعية : "ليس من شأنها أن تخول أصحابها حق القول الفصل في المباحث الإلهية والمسائل الأبدية، لأنها من جهة مقصورة على ما يقبل المشاهد والتجربة والتسجيل ومن جهة أخرى مقصورة على نوع أخر من الموجودات، وهي بعد هذا وذاك تتناول عوارض الموجودات ولا تتناول جوهر الوجود وهو يدخل تجارب علم من العلوم"
ثم عقائد المؤمنين بالكتب السماوية، وشفع ذلك بمذاهب الفلاسفة الأسبقين، ومذاهب الفلاسفة التابعين، وختمه بمذاهب الفلسفة العصرية وكلمة العلم الحديث في مسألة الإيمان. فقال إن العلوم الطبيعية : "ليس من شأنها أن تخول أصحابها حق القول الفصل في المباحث الإلهية والمسائل الأبدية، لأنها من جهة مقصورة على ما يقبل المشاهد والتجربة والتسجيل ومن جهة أخرى مقصورة على نوع أخر من الموجودات، وهي بعد هذا وذاك تتناول عوارض الموجودات ولا تتناول جوهر الوجود وهو يدخل تجارب علم من العلوم"