كتاب هذه سبيلي

كتاب هذه سبيلي

تأليف : عبد الهادي بوطالب

النوعية : الفكر والثقافة العامة

حفظ تقييم

كتاب هذه سبيلي بقلم عبد الهادي بوطالب..يضم هذا الكتاب حلقات منتقاة من سلسلة مقالات يومية كتبها الأستاذ عبد الهادي بوطالب تحت عنوان "هذه سبيلي" ونشرتها خلال سنوات جريدة الرأي العام ضمن ما كانت تنشره للمؤلف من مقالات وأحاديث أخرى.


وإعادة نشر هذه الحلقات مبوبة ستسمح ولا شك للكثيرين ممن عاشروا الأحداث التي تعالجها خذه المقالات باستعادة ذكرياتهم عن حقبة تاريخية متميزة من الكفاح الوطني، كما تساعد ناشئتنا على التعرف على الحياة السياسية التي طبعت تلك الحقبة والاستفادة منها لتقدير العمل الصبور الدائب للفكر الوطني وجهاده لكفاح التيار الاستعماري والاستعمار الجديد وتثبيت الديمقراطية وتعزيز الحرية وترسيخ الاستقلال.

إن هذا النموذج من المقالات السياسية الذي كانت تطفح بأمثاله صفحات جرائدنا الوطينة على اختلاف نزعاتها وبأقلام متنوعة جدير بأن يسجل كتراث وأن يقدم للمواطنين المعاصرين ليتأكدوا من أن الحركة الوطتية لم تخمد جذوتها بعد انتصارها بارستقلال المستعاد وأنها ظلت متقدة بفعل المد الحركي الذي ساهم فيه الكثيرون من رجال الفكر والسياسة والذي ما نزال في حاجة إلى استمراره.

وهذا هو وحده ما قصدنا إليه من إصدار هذا الكتاب

كتاب هذه سبيلي بقلم عبد الهادي بوطالب..يضم هذا الكتاب حلقات منتقاة من سلسلة مقالات يومية كتبها الأستاذ عبد الهادي بوطالب تحت عنوان "هذه سبيلي" ونشرتها خلال سنوات جريدة الرأي العام ضمن ما كانت تنشره للمؤلف من مقالات وأحاديث أخرى.


وإعادة نشر هذه الحلقات مبوبة ستسمح ولا شك للكثيرين ممن عاشروا الأحداث التي تعالجها خذه المقالات باستعادة ذكرياتهم عن حقبة تاريخية متميزة من الكفاح الوطني، كما تساعد ناشئتنا على التعرف على الحياة السياسية التي طبعت تلك الحقبة والاستفادة منها لتقدير العمل الصبور الدائب للفكر الوطني وجهاده لكفاح التيار الاستعماري والاستعمار الجديد وتثبيت الديمقراطية وتعزيز الحرية وترسيخ الاستقلال.

إن هذا النموذج من المقالات السياسية الذي كانت تطفح بأمثاله صفحات جرائدنا الوطينة على اختلاف نزعاتها وبأقلام متنوعة جدير بأن يسجل كتراث وأن يقدم للمواطنين المعاصرين ليتأكدوا من أن الحركة الوطتية لم تخمد جذوتها بعد انتصارها بارستقلال المستعاد وأنها ظلت متقدة بفعل المد الحركي الذي ساهم فيه الكثيرون من رجال الفكر والسياسة والذي ما نزال في حاجة إلى استمراره.

وهذا هو وحده ما قصدنا إليه من إصدار هذا الكتاب

كاتب وسياسي وديبلوماسي مغربي. تخرج من جامعة القرويين حصل على اجازة ودكتوراه في الشريعة وأصول الفقه ودكتوراه في الحقوق. عمل أستاذا بالمدرسة المولوية كما اشتغل بمجلس الاستيناف الشرعي. وعمل أستاذا للقانون بجامعتي محمد الخامس (بالرباط) والحسن الثاني (بالدار البيضاء)حيث درس مادتي القانون الدستوري، ون...
كاتب وسياسي وديبلوماسي مغربي. تخرج من جامعة القرويين حصل على اجازة ودكتوراه في الشريعة وأصول الفقه ودكتوراه في الحقوق. عمل أستاذا بالمدرسة المولوية كما اشتغل بمجلس الاستيناف الشرعي. وعمل أستاذا للقانون بجامعتي محمد الخامس (بالرباط) والحسن الثاني (بالدار البيضاء)حيث درس مادتي القانون الدستوري، ونظم السياسية في العالم الثالث. كما كان أستاذا للملك الراحل الحسن الثاني وللملك الحالي للمغرب محمد السادس بالمعهد الملكي بالرباط.