كتاب هل مات العريس؟!  بقلم أحمد علي سليمان عبد الرحيم......(دُعِيَ ذلك الموفقُ الغيورُ على دينه إلى حضور عُرس في البادية لم يقطع بجاهليته ولا بإسلامه ، بل تعشّمَ أن يكون خالياً من المعازف والاختلاط على أقل تقدير! إنْ لم يكن ذلك باسم الإسلام فباسم البادية! ولكن كانت المفاجأة السيئة المُسيئة عند قدوم المغرب ، حيث جاء العريس  بعروسه في السيارة ممكيجة ، وجوهر الله تعالى بالأغاني والموسيقى والطبل والزمر والاختلاط المشين! فأنكر الزائرُ الموفقُ الغيورُ ، فاقترحَ والدُ العريس أن يُؤتى بقارئ القرآن ليقرأ ، الأمرُ الذي جعل الناسَ يتساءلون: هل مات العريس؟! فكانت القصيدة ترجمة للموقف وحاملة للعنوان!)
كتاب هل مات العريس؟!  بقلم أحمد علي سليمان عبد الرحيم......(دُعِيَ ذلك الموفقُ الغيورُ على دينه إلى حضور عُرس في البادية لم يقطع بجاهليته ولا بإسلامه ، بل تعشّمَ أن يكون خالياً من المعازف والاختلاط على أقل تقدير! إنْ لم يكن ذلك باسم الإسلام فباسم البادية! ولكن كانت المفاجأة السيئة المُسيئة عند قدوم المغرب ، حيث جاء العريس  بعروسه في السيارة ممكيجة ، وجوهر الله تعالى بالأغاني والموسيقى والطبل والزمر والاختلاط المشين! فأنكر الزائرُ الموفقُ الغيورُ ، فاقترحَ والدُ العريس أن يُؤتى بقارئ القرآن ليقرأ ، الأمرُ الذي جعل الناسَ يتساءلون: هل مات العريس؟! فكانت القصيدة ترجمة للموقف وحاملة للعنوان!)