
كتاب هندسة التنمية الترابية بالمغرب
ديناميات التغيير ورهانات الجهوية المتقدمة
تأليف : المصطفى دليل
النوعية : دراسات وبحوث
الناشر : التجمع العربي للنشر والتوزيع
الطبعة الثانية من كتاب هندسة التنمية الترابية بالمغرب - ديناميات التغيير ورهانات الجهوية المتقدمة للدكتور المغربي المصطفى دليل من اصدارات التجمع العربي للطباعة والنشر والتسويق يتطرق الكاتب إلى مسارات التنمية الترابية بالمغرب وإلى ديناميات التغيير المجالي المتمثلة في الجهوية وإعادة توازن التراب الوطني لرفع تحديات التنمية والإصلاح التنظيمي والمؤسساتي للجماعات الترابية. في هذا السياق، تتجلى محورية الكيانات الجهوية في خلق الدينامية المستدامة لإعادة تشكيل الهوية الترابية من جهة، وتغيير الواقع الترابي مع هيكلة المجالات الحضرية والقروية كمدخل للجهوية المتقدمة من جهة أخرى. كان لزاما أن يدمج التراب في التدفقات الاقتصادية الدولية وأن يدعم الاستثمار العمومي لاقتصاد الجهات بغية استتراب استراتيجيات التنمية والانصهار فيها، حيث اعتبر التصميم الوطني لإعداد التراب آلية لبداية تنشيط سياسة مندمجة تحقق الانتقال من تراب المشروع إلى مشروع التراب. كما عالج الكاتب مسألة استحضار التخطيط الاستراتيجي لمشروع التراب واستشراف آفاقه الذي يستند إلى اختلاف وتنوع الموارد المحلية والمجالية. في هذا المنحى، وضعت بالمغرب الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030 التي تتطلع نحو مدينة مستدامة، كما ابتدئ في تجريب "مشروع التراب" على صعيد الجهات وبنهج سياسة التعاقد بينها وبين الدولة بهدف ضبط التوازن الجهوي ومراعاة الإمكانات والخصوصيات، في إطار التأسيس للحكامة الترابية وتشبيك واستدامة علاقات الجوار الترابي. ولم تغب عنه أيضا أهمية الإنصاف الترابي والعدالة الاجتماعية – المجالية والتضامن ومكانة الذكاء الترابي والاقتصادي الذي يشترط اليقظة الاستراتيجية والتكنولوجية والتسويق وخلق أقطاب التنافسية كنتاج للذكاء الترابي والاقتصادي. التجمع العربي مشروع ثقافي لخدمة المبدعين
الطبعة الثانية من كتاب هندسة التنمية الترابية بالمغرب - ديناميات التغيير ورهانات الجهوية المتقدمة للدكتور المغربي المصطفى دليل من اصدارات التجمع العربي للطباعة والنشر والتسويق يتطرق الكاتب إلى مسارات التنمية الترابية بالمغرب وإلى ديناميات التغيير المجالي المتمثلة في الجهوية وإعادة توازن التراب الوطني لرفع تحديات التنمية والإصلاح التنظيمي والمؤسساتي للجماعات الترابية. في هذا السياق، تتجلى محورية الكيانات الجهوية في خلق الدينامية المستدامة لإعادة تشكيل الهوية الترابية من جهة، وتغيير الواقع الترابي مع هيكلة المجالات الحضرية والقروية كمدخل للجهوية المتقدمة من جهة أخرى. كان لزاما أن يدمج التراب في التدفقات الاقتصادية الدولية وأن يدعم الاستثمار العمومي لاقتصاد الجهات بغية استتراب استراتيجيات التنمية والانصهار فيها، حيث اعتبر التصميم الوطني لإعداد التراب آلية لبداية تنشيط سياسة مندمجة تحقق الانتقال من تراب المشروع إلى مشروع التراب. كما عالج الكاتب مسألة استحضار التخطيط الاستراتيجي لمشروع التراب واستشراف آفاقه الذي يستند إلى اختلاف وتنوع الموارد المحلية والمجالية. في هذا المنحى، وضعت بالمغرب الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030 التي تتطلع نحو مدينة مستدامة، كما ابتدئ في تجريب "مشروع التراب" على صعيد الجهات وبنهج سياسة التعاقد بينها وبين الدولة بهدف ضبط التوازن الجهوي ومراعاة الإمكانات والخصوصيات، في إطار التأسيس للحكامة الترابية وتشبيك واستدامة علاقات الجوار الترابي. ولم تغب عنه أيضا أهمية الإنصاف الترابي والعدالة الاجتماعية – المجالية والتضامن ومكانة الذكاء الترابي والاقتصادي الذي يشترط اليقظة الاستراتيجية والتكنولوجية والتسويق وخلق أقطاب التنافسية كنتاج للذكاء الترابي والاقتصادي. التجمع العربي مشروع ثقافي لخدمة المبدعين
المزيد...