فى هذا الكتاب و بطريقة فلسفية ساخرة يكتب يوسف السباعي في شكل قصص قصيرة تنتهى غالبا بسؤال فلسفي عن"الإنسان".هذا الكائن الذى ميزه الله عن باقى المخلوقات "بنعمة العقل" والتى لم يحسن إستغلالها حتى الآن


حتى إنه تخيل فى إحدى القصص قيام الحيوانات بالثورة على الإنسان و محاكمته حيث جاء فى هذه المحاكمة
"يا حضرات القضاة , هذا المخلوق الذي يدعى "الإنسان" قد طغى و بغى , و تجبر و تكبر . و خضعنا نحن له و خنعنا دون أى سبب و لا داع .. فلا هو بخيرنا عقلا .. بدليل أنه حتى الآن لم يعرف كيف ينظم عالمه أو يؤمن حياته , و بدليل هذه الحروب التى يفسد بها دنياه و يقلق بها راحته , فهو مخلوق تعس شقى . شقاؤه ناتج عن غباؤه و ليس هو بأشدنا قوة , ولا أجملنا منظرا , و لا أطيبنا قلبا , و كل ما يفترق عنا به الخديعة و الخسة و اللؤم والرياء و النفاق ."

فى هذا الكتاب و بطريقة فلسفية ساخرة يكتب يوسف السباعي في شكل قصص قصيرة تنتهى غالبا بسؤال فلسفي عن"الإنسان".هذا الكائن الذى ميزه الله عن باقى المخلوقات "بنعمة العقل" والتى لم يحسن إستغلالها حتى الآن


حتى إنه تخيل فى إحدى القصص قيام الحيوانات بالثورة على الإنسان و محاكمته حيث جاء فى هذه المحاكمة
"يا حضرات القضاة , هذا المخلوق الذي يدعى "الإنسان" قد طغى و بغى , و تجبر و تكبر . و خضعنا نحن له و خنعنا دون أى سبب و لا داع .. فلا هو بخيرنا عقلا .. بدليل أنه حتى الآن لم يعرف كيف ينظم عالمه أو يؤمن حياته , و بدليل هذه الحروب التى يفسد بها دنياه و يقلق بها راحته , فهو مخلوق تعس شقى . شقاؤه ناتج عن غباؤه و ليس هو بأشدنا قوة , ولا أجملنا منظرا , و لا أطيبنا قلبا , و كل ما يفترق عنا به الخديعة و الخسة و اللؤم والرياء و النفاق ."

أحد الكتاب المصريين المشهورين وفارس الرومانسية عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية صقلت شخصيته بالصارمة في عمله العسكري إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن يصيغ به أروع القصص الاجتماعية والرومانسية وينسج خيوط شخصياتها لتصبح في النهاية رواية عظيمة تقدم للجمهور سوا...
أحد الكتاب المصريين المشهورين وفارس الرومانسية عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية صقلت شخصيته بالصارمة في عمله العسكري إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن يصيغ به أروع القصص الاجتماعية والرومانسية وينسج خيوط شخصياتها لتصبح في النهاية رواية عظيمة تقدم للجمهور سواء كان قارئاً أو مشاهداً للأعمال السينمائية، وبالإضافة لهذا كله كان دبلوماسياً ووزيراً متميزاً. لقب بفارس الرومانسية نظراً لأعماله الأدبية العديدة التي نكتشف من خلالها عشقه للحب والرومانسية فجسد من خلال أعماله العديد من الشخصيات والأحداث مما جعل الجمهور يتفاعل معها ويتعاطف لها، ونظراً للتميز العالي لأعماله فقد تم تقديم العديد منها في شكل أعمال سينمائية حظيت بإقبال جماهيري عالي.