رواية حصيلة الأيام
رواية حصيلة الأيام بقلم إيزابيل الليندي .. (كل حياة يمكن أن تروى كرواية, وكل شخص منّا هو بطل أسطورته الخاصة. في هذه اللحظة, وأنا أكتب هذه الصفحات, تراودني الشكوك, هل جرت الأحداث مثلما أتذكرها ومثلما أرويها.) هكذا تبدأ إيزابيل الليندي سرد ذكرياتها, بعبارة لا تخلو من تأكيد في بدايتها, وتنتهي ذات العبارة بشجاعة القدرة على التشكيك. فمن جهة تمتلك الليندي ثقة التأكيد على أن كل حياة هي رواية متسلسلة, ومن جهة مقابلة تطرح الشكوك حول صحة أو دقة تلك الأحداث المروية.. فكيف تغلبت على ارتيابها ذاك?