كتاب ثقافة الطفل العربي بين التغريب والأصالة
كتاب ثقافة الطفل العربي بين التغريب والأصالة للمؤلف مصطفى حجازي عدد صفحات الكتاب 334
الدكتور مصطفى حجازي، أكاديمي ومفكر لبناني، حائز على دكتوراه الدولة في علم النّفس من جامعة ليون – فرنسا.
* مجالات التخصص العام: علم النفس، والبحوث والدراسات السكانية.
* مجالات التخصص الدقيق: الشباب/المراهقون، الصحة العقلية، والسلوك النفسي.
* الخبرة الأكاديمية/الفنية: التدريس الأكاديمي، التدريب/بناء القدرات، وبرامج الحث والدعوى.
من خبراته المهنية:
- أستاذ علم النفس في الجامعة اللبنانية (من 1983 إلى 1990)
- أستاذ الصحة النفسيّة والإرشاد النفسي في جامعة البحرين (من 1991 إلى 2006).
وهو الآن متقاعد وساكن في مسقط رأسه في صيدا بلبنان.
كتاب ثقافة الطفل العربي بين التغريب والأصالة للمؤلف مصطفى حجازي عدد صفحات الكتاب 334
يناقش الكتاب استمرار رسوخ ثلاثيّة العصبيات والأصوليات والاستبداد في البنى الاجتماعية-السياسية، والتي تشكِّل المعوّق الأكبر لبناء كيانات وطنية جامعة، وإنجاز مشاريع نهضة إنتاجية كبرى يقوم بها الجميع وتكون لصالح الجميع، إذ لا تعترف هذه الثلاثيّة بكيان وطني جامع يتجاوزها، بل هي تلتهمه فتجعله هو هي. كما لا يهمّها تحرير الإنسان وبناء اقتداره، بل تهتم باستتباعه وولائه لها.
إن التحولات التي فرضتها العولمة جعلت من المعرفة القوّة الأهم لأي مجتمع، وأصبح الإقتدار المعرفي أبرز متطلبات بناء المستقبل، وهذا الإقتدار لا يقتصر على المستوى العلمي فقط، بل هو يمتدّ إلى تنمية الإبداع وخلق جو من الحريّة التي تتيح
إن المؤلفات التقينة في علم النفس عديدة جداً بهذا الصدد (الفحص، أو العلاج). فبالإضافة إلى الكتب التي تعالج الروائز والقياس النفساني على مختلف أنواعه، هناك بعض المؤلفات حول علم النفس العيادي، وأخرى حول هذه الطريقة
الأطروحة الرئيسية لهذه الدراسة تذهب إلى القول بأن هناك حالة من التناقض الأساسي بين ما تحتاجه الاجيال الطالعة للتعامل مع المستقبل بفرصه وإمكاناته وأخطاره وتحدياته، وبين حالة الانشطار الثقافي التي تتجلى
يدرس الدكتور مصطفى واقع الشباب الخليجي ومستقبله وذلك من خلال دراسة تحليلية نفسية اجتماعية يحاول فيها الوصول لبعض الاستنباطات والقيام بتقديم بعض التوصيات.