رواية أسود وأبيض

رواية أسود وأبيض

تأليف : إيميلي نصر الله

النوعية : روايات

حفظ تقييم

إملي نصر الله تفتح نوافذ الفكر على ساحات المعاناة الإنسانية، تلتقط منها مشاهد وصوراً، تحيلها مواضيع تطرحها على بساط البحث مشفوعة بعبارات هي للبوح الإنساني أقرب، وعن التكلف الأدبي أبعد، عباراتها عفوية كعفوية طبيعة نشأت بين أحضانها، عميقة كعمق جذورها في أرض ذات في حبات ترابها، إملي نصر الله المسافرة في أصقاع العالم، هي مسافرة في عمق التجربة الحياتية الإنسانية، تحكي عن صبي الدكان وعن رهان الفراشات، وتكتب عن أربع رسائل حنين وعن الوجه الآخر للقمر وعن خط الرجاء وعن الأسكيمو، وعن الأسود والأبيض. تختزل معالجاتها بعبارات تكشف مدى تفاعلها مع من حولها وما حولها وتكشف عن غنى تجربتها الأدبية في كل مجال.

إملي نصر الله تفتح نوافذ الفكر على ساحات المعاناة الإنسانية، تلتقط منها مشاهد وصوراً، تحيلها مواضيع تطرحها على بساط البحث مشفوعة بعبارات هي للبوح الإنساني أقرب، وعن التكلف الأدبي أبعد، عباراتها عفوية كعفوية طبيعة نشأت بين أحضانها، عميقة كعمق جذورها في أرض ذات في حبات ترابها، إملي نصر الله المسافرة في أصقاع العالم، هي مسافرة في عمق التجربة الحياتية الإنسانية، تحكي عن صبي الدكان وعن رهان الفراشات، وتكتب عن أربع رسائل حنين وعن الوجه الآخر للقمر وعن خط الرجاء وعن الأسكيمو، وعن الأسود والأبيض. تختزل معالجاتها بعبارات تكشف مدى تفاعلها مع من حولها وما حولها وتكشف عن غنى تجربتها الأدبية في كل مجال.

إملي نصراللّه (أبي راشد) ولدت في 6 تموز 1931 في كوكبا، جنوب لبنان. وكانت نشأتها في الكفير، بلدة أمها. بدأت دراستها الإبتدائية في المدرسة الرسمية، الكفير، ثم تابعت دراستها الثانوية في الكلية الوطنية – الشويفات، قرب بيروت. ومنها انتقلت إلى كلية بيروت الجامعية، ثم الجامعة الأميركية حيث تخرّجت بشهادة بكالوريوس في العام 1958 في العام 1957 تزوجت الكيميائي فيليب نصراللّه، من زحلة، لبنان. وأنشأا معاً عائلة مؤلَّفة من أربعة أولاد: رمزي، مها، خليل ومنى. .روائية، وقصصية. وقد عملت فترة في التدريس والصحافة. ناضلت من أجل حرّية المرأة، وذلك من خلال قلمها أو مواقفها الإنسانية بدأت عملها الصحفي عندما كانت طالبة في الجامعة، وهي مسجّلة في نقابة الصحافة منذ خمسين سنة. روايتها الأولى طيور أيلول نالت فور صدورها ثلاث جوائز أدبية، وهي الآن في طبعتها الثالثة عشرة، وتلتها سبع روايات وتسع مجموعات قصصية. كما كتبت للفتيان الرواية، والقصة، كذلك خصّت الأطفال ببعض قصصها وألفت كتابا في سيرة النساء الرائدات من الشرق ومن الغرب تدور قصص وروايات نصراللّه حول الجذور العائلية، الحياة في القرية اللبنانية، الإغتراب والهجرة، نضال المرأة في سبيل المساواة والتحرّر وخصوصاً حرّية التعبير، ثم الحرب، وقد عانتها مع عائلتها ومواطنيها. وقد احترق منزلها العائلي، مع مجموعة مخطوطات إبّان الإجتياح الإسرائيلي لبيروت في العام 1982 شاركت في مؤتمرات أدبية، وندوات في عدَّة بلدان بينها: كندا، الولايات المتحدة الأميركية، ألمانيا، سويسرا، هولندا، الدانمارك، وبعض البلدان العربية. أعطت الباحثة الأميركية د. ميريام كوك اهتماماً خاصاً لروايات نصراللّه، خصوصاً في كتابها "الأصوات المختلفة للحرب: كتابة المرأة عن الحرب الأهلية في لبنان"
إملي نصراللّه (أبي راشد) ولدت في 6 تموز 1931 في كوكبا، جنوب لبنان. وكانت نشأتها في الكفير، بلدة أمها. بدأت دراستها الإبتدائية في المدرسة الرسمية، الكفير، ثم تابعت دراستها الثانوية في الكلية الوطنية – الشويفات، قرب بيروت. ومنها انتقلت إلى كلية بيروت الجامعية، ثم الجامعة الأميركية حيث تخرّجت بشهادة بكالوريوس في العام 1958 في العام 1957 تزوجت الكيميائي فيليب نصراللّه، من زحلة، لبنان. وأنشأا معاً عائلة مؤلَّفة من أربعة أولاد: رمزي، مها، خليل ومنى. .روائية، وقصصية. وقد عملت فترة في التدريس والصحافة. ناضلت من أجل حرّية المرأة، وذلك من خلال قلمها أو مواقفها الإنسانية بدأت عملها الصحفي عندما كانت طالبة في الجامعة، وهي مسجّلة في نقابة الصحافة منذ خمسين سنة. روايتها الأولى طيور أيلول نالت فور صدورها ثلاث جوائز أدبية، وهي الآن في طبعتها الثالثة عشرة، وتلتها سبع روايات وتسع مجموعات قصصية. كما كتبت للفتيان الرواية، والقصة، كذلك خصّت الأطفال ببعض قصصها وألفت كتابا في سيرة النساء الرائدات من الشرق ومن الغرب تدور قصص وروايات نصراللّه حول الجذور العائلية، الحياة في القرية اللبنانية، الإغتراب والهجرة، نضال المرأة في سبيل المساواة والتحرّر وخصوصاً حرّية التعبير، ثم الحرب، وقد عانتها مع عائلتها ومواطنيها. وقد احترق منزلها العائلي، مع مجموعة مخطوطات إبّان الإجتياح الإسرائيلي لبيروت في العام 1982 شاركت في مؤتمرات أدبية، وندوات في عدَّة بلدان بينها: كندا، الولايات المتحدة الأميركية، ألمانيا، سويسرا، هولندا، الدانمارك، وبعض البلدان العربية. أعطت الباحثة الأميركية د. ميريام كوك اهتماماً خاصاً لروايات نصراللّه، خصوصاً في كتابها "الأصوات المختلفة للحرب: كتابة المرأة عن الحرب الأهلية في لبنان"