كتاب الإسلام والعقل

كتاب الإسلام والعقل

تأليف : محمد جواد مغنية

النوعية : العلوم الاسلامية

حفظ تقييم

كتاب الإسلام والعقل بقلم محمد جواد مغنية مقدمة المؤلف: بسم الله الرحمن الرحيمأحمد الله سبحانه وأستعين به، وأصلي على النبي المختار وآله الأطهار.وبعد:فقد جاء في الحديث الشريف عن الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم): "أصل ديني العقل". ودين محمد يقوم على دعائم ثلاثة: الإيمان بالله، والنبوة، واليوم الآخر، وتتفرع الإمامة عن النبوة، لأنها

رياسة عامة في أمور الدين والدنيا عن النبي، والمهدي المنتظر قسم من الإمامة، لأنه مقدمة المؤلف: بسم الله الرحمن الرحيمأحمد الله سبحانه وأستعين به، وأصلي على النبي المختار وآله الأطهار.وبعد:فقد جاء في الحديث الشريف عن الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم): "أصل ديني العقل". ودين محمد يقوم على دعائم ثلاثة: الإيمان بالله، والنبوة، واليوم الآخر، وتتفرع الإمامة عن النبوة، لأنها رياسة عامة في أمور الدين والدنيا عن النبي، والمهدي المنتظر قسم من الإمامة، لأنه الإمام الذي يأتي في آخر الزمان.ووضعت سلسة أعرض فيها الدليل العقلي على أصول الإسلام، ودعائمه الأولى جنباً إلى جنب مع الاحساس القلبي في عبارة سهلة واضحة مكتفياً من الموضوع بمعالمه الرئيسية مجتنباً كل ما يعوق الفهم، ويأباه العقل ...وقد وفقت، بحمد الله، إلى ما قصدت إليه من تقوية الروح الدينية وتثبيتها بالمنهج العقلي في نفوس كثير من الشباب، وقد حققت السلسلة نجاحاً كبيراً، فطبع بعضها أربع مرات، وبعضا الآخر ثلاثاً ... وبعد أن نفدت النسخ من جميع الطبعات رأينا أن نجمع الحلقات الخمس ونخرجها في كتاب واحد باسم " الإسلام والعقل" تسهيلاً على الراغبين، ومساهمة في نشر الثقافة الدينية، والفلسفة الإسلامية .. والله ولي التوفيق.

كتاب الإسلام والعقل بقلم محمد جواد مغنية مقدمة المؤلف: بسم الله الرحمن الرحيمأحمد الله سبحانه وأستعين به، وأصلي على النبي المختار وآله الأطهار.وبعد:فقد جاء في الحديث الشريف عن الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم): "أصل ديني العقل". ودين محمد يقوم على دعائم ثلاثة: الإيمان بالله، والنبوة، واليوم الآخر، وتتفرع الإمامة عن النبوة، لأنها

رياسة عامة في أمور الدين والدنيا عن النبي، والمهدي المنتظر قسم من الإمامة، لأنه مقدمة المؤلف: بسم الله الرحمن الرحيمأحمد الله سبحانه وأستعين به، وأصلي على النبي المختار وآله الأطهار.وبعد:فقد جاء في الحديث الشريف عن الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم): "أصل ديني العقل". ودين محمد يقوم على دعائم ثلاثة: الإيمان بالله، والنبوة، واليوم الآخر، وتتفرع الإمامة عن النبوة، لأنها رياسة عامة في أمور الدين والدنيا عن النبي، والمهدي المنتظر قسم من الإمامة، لأنه الإمام الذي يأتي في آخر الزمان.ووضعت سلسة أعرض فيها الدليل العقلي على أصول الإسلام، ودعائمه الأولى جنباً إلى جنب مع الاحساس القلبي في عبارة سهلة واضحة مكتفياً من الموضوع بمعالمه الرئيسية مجتنباً كل ما يعوق الفهم، ويأباه العقل ...وقد وفقت، بحمد الله، إلى ما قصدت إليه من تقوية الروح الدينية وتثبيتها بالمنهج العقلي في نفوس كثير من الشباب، وقد حققت السلسلة نجاحاً كبيراً، فطبع بعضها أربع مرات، وبعضا الآخر ثلاثاً ... وبعد أن نفدت النسخ من جميع الطبعات رأينا أن نجمع الحلقات الخمس ونخرجها في كتاب واحد باسم " الإسلام والعقل" تسهيلاً على الراغبين، ومساهمة في نشر الثقافة الدينية، والفلسفة الإسلامية .. والله ولي التوفيق.

محمد مغنية، كاتب إسلامي، من أبرز علماء لبنان ، ولد سنة 1322 ه في قرية طيردبا من جبل عامل، درس على شيوخ قريته ثم سافر إلى النجف ، وأنهى هناك دراسته. ثم عاد إلى جبل عامل وسكن طيردبا، ثم عين قاضيا شرعيا في بيروت ثم مستشارا للمحكمة الشرعية العليا فرئيسا لها بالوكالة، إلى أن أحيل للتقاعد. والشيخ من الذين...
محمد مغنية، كاتب إسلامي، من أبرز علماء لبنان ، ولد سنة 1322 ه في قرية طيردبا من جبل عامل، درس على شيوخ قريته ثم سافر إلى النجف ، وأنهى هناك دراسته. ثم عاد إلى جبل عامل وسكن طيردبا، ثم عين قاضيا شرعيا في بيروت ثم مستشارا للمحكمة الشرعية العليا فرئيسا لها بالوكالة، إلى أن أحيل للتقاعد. والشيخ من الذين أبدعوا في شتى الميادين الإسلامية والاجتماعية والوطنية ، توجه بإنتاجه وأفكاره بصورة خاصة إلى جيل الشباب في المدارس والجامعات والحياة العامة، فكان يعالج في كتبه المشاكل والمسائل التي تؤرقهم وتثير قلقهم كمسائل العلم والأيمان، ومسائل الحضارة والدين ، ومشاكل الحياة المادية والعصرية، وكان يقضي في مكتبته بين( 14 إلى 18 )ساعة من اليوم والليلة ،وله أيضاً الكثير من المقالات والنشرات، وكان كثير الذب عن التشيع و الاسلام بلسانه وقلمه ضد التجني والافتراءات، وأيضاً كان يسعى بقلمه وقوله في التقريب بين المسلمين فألف الكتب و نشر المقالات ، توفي رحمه الله ليلة السبت في التاسع عشر من محرم الحرام سنة 1400 ه ، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف وشيع تشييعا باهرا حيث صلى عليه السيد الخوئي،وأمر باغلاق الحوزة 3 أيام ، ودفن في إحدى غرف مقام الإمام علي - عليه السلام-.