كتاب الإمام الغزالي

كتاب الإمام الغزالي

تأليف : سميح عاطف الزين

النوعية : مذكرات وسير ذاتية

حفظ تقييم

الإمام الغزالي بقلم سميح عاطف الزين يعشق الغزالي نظرية الإشراقيين في الفيض و التلقّي, و يؤيد بها فكرة الكشف و الذوق و العلم اللّدني. و هو يرى الجهاد في تعذيب البدن بالجوع و السهر و ما إليه.و لذلك انحصر جهده, بعد اقتناعه بالصوفية, في الكتابة حول الفضائل السلبية و المجاهدات النفسية التي تلائم نزعته الصوفية تلك, فاعتبر الخمول و

التقشف و المسكنة, من أمهات الفضائل, و عدّ الفقر و الزهد و الصمت و الجوع من أكبر القربات ... كما أن الغزالي عندما يتحدث عن الغناء و آثاره و ما يحدثه من الوجد و التواجد على النحو الذي يخرج به الصوفية عن شعورهم, فيرقصون و يُغنّون, و يغيبون عن الدنيا, فإنه يدّعي بأن هذه المرحلة التي يصلون إليها هي درجة الصدّيقين, و هي من أعلى درجاتهم وأفضل أحوالهم...

الإمام الغزالي بقلم سميح عاطف الزين يعشق الغزالي نظرية الإشراقيين في الفيض و التلقّي, و يؤيد بها فكرة الكشف و الذوق و العلم اللّدني. و هو يرى الجهاد في تعذيب البدن بالجوع و السهر و ما إليه.و لذلك انحصر جهده, بعد اقتناعه بالصوفية, في الكتابة حول الفضائل السلبية و المجاهدات النفسية التي تلائم نزعته الصوفية تلك, فاعتبر الخمول و

التقشف و المسكنة, من أمهات الفضائل, و عدّ الفقر و الزهد و الصمت و الجوع من أكبر القربات ... كما أن الغزالي عندما يتحدث عن الغناء و آثاره و ما يحدثه من الوجد و التواجد على النحو الذي يخرج به الصوفية عن شعورهم, فيرقصون و يُغنّون, و يغيبون عن الدنيا, فإنه يدّعي بأن هذه المرحلة التي يصلون إليها هي درجة الصدّيقين, و هي من أعلى درجاتهم وأفضل أحوالهم...

هُوَ سميحٌ عاطِفُ الزَّيْن ِ مفكِّرٌ اسلاميٌ رائدٌ في مجالِ الدَّعوةِ إلى وَحْدةِ المسلمينَ بعيداً عن العصبيةِ المذهبية. اصدَرَ الْعديدَ من الْمؤلَّفاتِ الْموسوعيةِ المستندةِ الى القِيمِ الاسلاميةِ الاصيلةِ الْمتميزةِ بعُمْقها الإسلاميِّ الأصيلِ النابع ِ من كتابِ الله تعالى وهدي ِ رسولِه. وقد حَرَصَ...
هُوَ سميحٌ عاطِفُ الزَّيْن ِ مفكِّرٌ اسلاميٌ رائدٌ في مجالِ الدَّعوةِ إلى وَحْدةِ المسلمينَ بعيداً عن العصبيةِ المذهبية. اصدَرَ الْعديدَ من الْمؤلَّفاتِ الْموسوعيةِ المستندةِ الى القِيمِ الاسلاميةِ الاصيلةِ الْمتميزةِ بعُمْقها الإسلاميِّ الأصيلِ النابع ِ من كتابِ الله تعالى وهدي ِ رسولِه. وقد حَرَصَ من خِلالِها على تاكيدِ انَّ الإسلامَ دينٌ ودولة... فكرةٌ وطريقة، وأنْ لا خلاصَ للبشريةِ الاّ باتِّباع ِ هذا الدين ِ الحنيف ِ الِّذِي يُؤاخِي بين َ الناسِ ِ بمقدار الْتزامِهم ْ بقوانينهِ واحكامهِ الشرعيةِ القادرةِ على اقامةِ العدل ِ وانشاءِ مجتمعاتٍ خاليةٍ مِنَ التسلُّطِ والاستغلال. وفي الوقتِ نفسهِ دعا كافةَ المسلمين َ الى اقامةِ شَرع ِ اللهِ تعالى بانتهاج ِ حكم ٍ اسلاميٍّ استئنافاً للحياةِ والقيم ِ والمفاهيم ِ التي ارسى أسُسَها خاتَمُ النبيين َ محمدٌ صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم.