كتاب الخلوة الملكية

كتاب الخلوة الملكية

تأليف : أحمد فريد

النوعية : الفكر والثقافة العامة

حفظ تقييم

كتاب الخلوة الملكية بقلم أحمد فريد..كانت تمتلك المرء رغبة قوية في لمس يده الرقيقة البيضاء التي لا تشبه في شيء ايدي المحاربين، بل تذكر بيد عازف الارغن، وكان وجهه رهيفا هادئا، شبيها بيده ، كذلك وجه حصانه، ولا بد ان تكون روحه شبيهة بها كلها ايضا. لم يكن مسلحا وليس في بدلته شيء من عدة المعارك، وكان يرتدي قميصا فضفاضا ابيض وسروالا داكن اللون قريبا من السواد، بحيث يتساءل الناظر اليه، من طعنه ولماذا؟ ومع ان جرحه عميق فليس من اثر للدماء حوله، ويشوب الجرح بعض الزرقة والنشاف كأنه مر عليه الوقت

كتاب الخلوة الملكية بقلم أحمد فريد..كانت تمتلك المرء رغبة قوية في لمس يده الرقيقة البيضاء التي لا تشبه في شيء ايدي المحاربين، بل تذكر بيد عازف الارغن، وكان وجهه رهيفا هادئا، شبيها بيده ، كذلك وجه حصانه، ولا بد ان تكون روحه شبيهة بها كلها ايضا. لم يكن مسلحا وليس في بدلته شيء من عدة المعارك، وكان يرتدي قميصا فضفاضا ابيض وسروالا داكن اللون قريبا من السواد، بحيث يتساءل الناظر اليه، من طعنه ولماذا؟ ومع ان جرحه عميق فليس من اثر للدماء حوله، ويشوب الجرح بعض الزرقة والنشاف كأنه مر عليه الوقت

- ولدت في شهر يوليو سنة اثنين وخمسين وغالب ظني في تحديد اليوم أنه يوم الثورة أو قبلها بيوم أو يومين أو بعدها كذلك، وذلك بمدينة منيا القمح (نشأته) - كان والدي رحمه الله رجلاً صلاحاً محافظاً على الصلاة في المسجد وقيام الليل وكان يختم القرآن كل أسبوع تقريباً، وكان محبوباً بين جيرانه وأصدقائه وترد...
- ولدت في شهر يوليو سنة اثنين وخمسين وغالب ظني في تحديد اليوم أنه يوم الثورة أو قبلها بيوم أو يومين أو بعدها كذلك، وذلك بمدينة منيا القمح (نشأته) - كان والدي رحمه الله رجلاً صلاحاً محافظاً على الصلاة في المسجد وقيام الليل وكان يختم القرآن كل أسبوع تقريباً، وكان محبوباً بين جيرانه وأصدقائه وتردد على مكة لأداء العمرة عدة سنوات ومات على أحسن أحواله بعد أن أطلق لحيته. والوالدة رحمها الله كانت طيبة السيرة والسريرة محافظة على الصلاة هادئة الطباع محبة للخير وفقت لأداء فريضة الحج في آخر سنة من عمرها وطلبت مني أن أصحبها إلى العمرة كل عام في رمضان ولكنها لم يدركها رمضان لأنها بعد عودتها من الحج بشهر أو شهرين أصابها داء السرطان وتوفيت في أقل من شهرين بداء البطن فأرجو أن تكون شهيدة وقد رأيتها في المنام في حالة طيبة وكذلك والدي رحمهما الله وجميع أموات المسلمين.