كتاب الرسائل والمسائل - الجزء الأول

كتاب الرسائل والمسائل - الجزء الأول

تأليف : سعيد فودة

النوعية : نصوص وخواطر

حفظ تقييم

كتاب الرسائل والمسائل - الجزء الأول بقلم سعيد فودة..الكتاب يحتوي على ثمانية بحوث: 1- الأجوبة على أسئلة طلاب منتدى الرياحين 2- أهل السنة والجماعة 3- حسن المحاججة في بيان أن الله تعالى لا داخل العالم ولا خارجه


4- منهج النظر في أحاديث أحوال الآخرة

5- السلفية المعاصرة واثرها في تشتيت الأمة

6- النقد القويم لما كتبه ابن تيمية على حديث عمران بن حصين

7- منح الودود في بيان مذهب وحدة الوجود

8- ضعف الاستدلال بحديثث ( لو كان الدين بالرأي ...) على نفي القياس

كتاب الرسائل والمسائل - الجزء الأول بقلم سعيد فودة..الكتاب يحتوي على ثمانية بحوث: 1- الأجوبة على أسئلة طلاب منتدى الرياحين 2- أهل السنة والجماعة 3- حسن المحاججة في بيان أن الله تعالى لا داخل العالم ولا خارجه


4- منهج النظر في أحاديث أحوال الآخرة

5- السلفية المعاصرة واثرها في تشتيت الأمة

6- النقد القويم لما كتبه ابن تيمية على حديث عمران بن حصين

7- منح الودود في بيان مذهب وحدة الوجود

8- ضعف الاستدلال بحديثث ( لو كان الدين بالرأي ...) على نفي القياس

عالم متخصص في علم الكلام والفلسفة والمنطق وأصول الفعالم متخصص في علم الكلام والفلسفة والمنطق وأصول الفقه. ولد عام 1967 في مدينة الكرامة وانتقلت عائلته إلى مدينة عمان فترة من الزمن، ثم رحلت إلى مدينة الرصيفة واستقرّت فيها، وفيها تلقى دراسته الابتدائية والثانوية. بدأ بطلب العلم الشرعي وهو لم يتج...
عالم متخصص في علم الكلام والفلسفة والمنطق وأصول الفعالم متخصص في علم الكلام والفلسفة والمنطق وأصول الفقه. ولد عام 1967 في مدينة الكرامة وانتقلت عائلته إلى مدينة عمان فترة من الزمن، ثم رحلت إلى مدينة الرصيفة واستقرّت فيها، وفيها تلقى دراسته الابتدائية والثانوية. بدأ بطلب العلم الشرعي وهو لم يتجاوز الحادية عشر، فقرأ على الشيخ حسين الزهيري متونًا في الفقه الشافعي، وقرأ عليه أيضا القرآن، وتعلم منه العديد من مسائل اللغة العربية والعلوم الأخرى، ثم طلب منه الشيخ حسين الزهيري أن يكمل دراسته على الشيخ العالم المقرئ سعيد العنبتاوي في مدينة الرصيفة أيضًا، وهو لم يتجاوز من العمر 15 سنة. درس عنده بعض القراءات القرآنية كحفص وورش، وحفظ عنده الجوهرة والخريدة البهية، وهما من متون علم التوحيد عند أهل السنة. وقد خصه الشيخ العنتباوي بذلك، فلم يعرف عنه أنه درَّس أحدا غيره، وكان يتعاهده بالنصح والتوجيه.