كتاب القلب العاري عاشقاً

كتاب القلب العاري عاشقاً

تأليف : غادة السمان

النوعية : نصوص وخواطر

حفظ تقييم

القلب العاري... عاشقاً سيرة للحزن، فليس هناك أقسى على المحب أن يموت حبيبه قبله، ولذلك تدون غادة السمان حزنها على رحيل الحبيب والزوج بشير الداعوق. تستدعي غادة السمان بشير الداعوق بالقصيدة والكلمة المتفجرة من الأعماق، تكتب بلغة الحب والموت معاً، لغة حزن تستيقظ

من صدمة الموت التي لا تعادلها صدمة أخرى. ليس أقسى على المحب ان يموت حبيبة قبله خصوصاً عندما تكون العاشقة غادة السمان وأن يكون الحبيب بشير الداعوق. قضيا معاً عمراً مديداً بسعادة غامرة، انتجا فيه شاباً مثقفاً أراد ان يجمع في قلبه الأم والأب معاً. ومن يقرأ هذا الكتاب، يقرأ جرح قلب وأحاسيس فياضة بالشوق العارم وايقاع الغياب المشكلة. بل لنقل المأساة عند الفنان انه يحس اكثر من غيره، وان يبتليه الحزن أكثر من غيره بكثير.

القلب العاري... عاشقاً سيرة للحزن، فليس هناك أقسى على المحب أن يموت حبيبه قبله، ولذلك تدون غادة السمان حزنها على رحيل الحبيب والزوج بشير الداعوق. تستدعي غادة السمان بشير الداعوق بالقصيدة والكلمة المتفجرة من الأعماق، تكتب بلغة الحب والموت معاً، لغة حزن تستيقظ

من صدمة الموت التي لا تعادلها صدمة أخرى. ليس أقسى على المحب ان يموت حبيبة قبله خصوصاً عندما تكون العاشقة غادة السمان وأن يكون الحبيب بشير الداعوق. قضيا معاً عمراً مديداً بسعادة غامرة، انتجا فيه شاباً مثقفاً أراد ان يجمع في قلبه الأم والأب معاً. ومن يقرأ هذا الكتاب، يقرأ جرح قلب وأحاسيس فياضة بالشوق العارم وايقاع الغياب المشكلة. بل لنقل المأساة عند الفنان انه يحس اكثر من غيره، وان يبتليه الحزن أكثر من غيره بكثير.

غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة ...
غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان "شديد المحافظة" إبان نشوئها فيه. أصدرت مجموعتها القصصية الأولى "عيناك قدري" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.