كتاب اللعب في الدماغ

كتاب اللعب في الدماغ

تأليف : خالد الصاوي

النوعية : الفكر والثقافة العامة

حفظ تقييم

كتاب اللعب في الدماغ بقلم خالد الصاوي نؤكد أننا لا نواجه من خلال نشرنا هذا أفراداً أو جماعات أو دولاً، ولكن مفاهيم ومعايير وأفكاراً، نرى أنها لا تتناسب أو تتوافق مع ثوابتنا الوطنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ونرى أن هذا العمل خطوة ضمن خطوات على الطريق نحو حوار حضاري ثقافي جاد نتفهم من خلاله نقاط الاتفاق والاختلاف فيما بيننا

وبين الآخر. ونحاول معه تضييق الفجوة التى تودي بالعالم إلى جحيم الحروب الذى لا ير نؤكد أننا لا نواجه من خلال نشرنا هذا أفراداً أو جماعات أو دولاً، ولكن مفاهيم ومعايير وأفكاراً، نرى أنها لا تتناسب أو تتوافق مع ثوابتنا الوطنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ونرى أن هذا العمل خطوة ضمن خطوات على الطريق نحو حوار حضاري ثقافي جاد نتفهم من خلاله نقاط الاتفاق والاختلاف فيما بيننا وبين الآخر. ونحاول معه تضييق الفجوة التى تودي بالعالم إلى جحيم الحروب الذى لا يربح منه سوى الشيطان.قد نتفق أو نختلف مع رؤى العمل وتوجهاته، ولكننا نؤكد من خلال نشرة على حرية الكلمة والفكر والفن وعلى أننا قادرون على أن يكون لنا رأى نبعث به إلى العالم أجمع ليعرف أننا متحكمون بمصائرنا وبوسعنا أن نقول لا عندما نريد لمن يحاول أن يحبس أصواتنا ويشل عقولنا عن التفكير! وقد يتفق القارئ مع العمل أو يختلف معه، كلنه على أغلب تقدير سيحترم محاولة المؤلف فى صياغة فكر شعبي مغاير للسياسات الدولية فى الشرق الأوسط الي

كتاب اللعب في الدماغ بقلم خالد الصاوي نؤكد أننا لا نواجه من خلال نشرنا هذا أفراداً أو جماعات أو دولاً، ولكن مفاهيم ومعايير وأفكاراً، نرى أنها لا تتناسب أو تتوافق مع ثوابتنا الوطنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ونرى أن هذا العمل خطوة ضمن خطوات على الطريق نحو حوار حضاري ثقافي جاد نتفهم من خلاله نقاط الاتفاق والاختلاف فيما بيننا

وبين الآخر. ونحاول معه تضييق الفجوة التى تودي بالعالم إلى جحيم الحروب الذى لا ير نؤكد أننا لا نواجه من خلال نشرنا هذا أفراداً أو جماعات أو دولاً، ولكن مفاهيم ومعايير وأفكاراً، نرى أنها لا تتناسب أو تتوافق مع ثوابتنا الوطنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ونرى أن هذا العمل خطوة ضمن خطوات على الطريق نحو حوار حضاري ثقافي جاد نتفهم من خلاله نقاط الاتفاق والاختلاف فيما بيننا وبين الآخر. ونحاول معه تضييق الفجوة التى تودي بالعالم إلى جحيم الحروب الذى لا يربح منه سوى الشيطان.قد نتفق أو نختلف مع رؤى العمل وتوجهاته، ولكننا نؤكد من خلال نشرة على حرية الكلمة والفكر والفن وعلى أننا قادرون على أن يكون لنا رأى نبعث به إلى العالم أجمع ليعرف أننا متحكمون بمصائرنا وبوسعنا أن نقول لا عندما نريد لمن يحاول أن يحبس أصواتنا ويشل عقولنا عن التفكير! وقد يتفق القارئ مع العمل أو يختلف معه، كلنه على أغلب تقدير سيحترم محاولة المؤلف فى صياغة فكر شعبي مغاير للسياسات الدولية فى الشرق الأوسط الي

حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة 1985 ، ثم حصل على بكالوريوس الاخراج السينمائى من أكاديمية الفنون عام 1993 عمل بالمحاماة لفترة قصيرة ثم مساعداً للإخراج ثم مخرجاً تليفزيونياً بقناة النيل الدولية وبعض القنوات المتخصصة. بدأ التمثيل على المسرح الجامعى واشترك في تأسيس الجمعية المصرية لهواة المسرح...
حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة 1985 ، ثم حصل على بكالوريوس الاخراج السينمائى من أكاديمية الفنون عام 1993 عمل بالمحاماة لفترة قصيرة ثم مساعداً للإخراج ثم مخرجاً تليفزيونياً بقناة النيل الدولية وبعض القنوات المتخصصة. بدأ التمثيل على المسرح الجامعى واشترك في تأسيس الجمعية المصرية لهواة المسرح ، كتب وأخرج للمسرح، وفاز بجائزة تيمور للابداع المسرحى لعامى 1991 / 1992 عن مسرحيتى حفلة المجانين وأوبريت الدرافيل.