كتاب المحذوف من التوراة

كتاب المحذوف من التوراة

تأليف : سهيل زكار

النوعية : الأديان

حفظ تقييم

كتاب المحذوف من التوراة بقلم سهيل زكار بعد وفاة النبي موسى عليه السلام بأكثر من ألف عام قام رجل يدعى عزرا، (كان يعمل كاتباً في بلاط عاصمة الدولة الأخمينية الفارسية) بتدوين ما سيعرف باسم "أسفار التوراة" وذلك باللغة الآرمية، وتزامن هذا مع اصطلاح "يهود" للمرة الأولى، وبعيد عزرا بأمد وجيز أضيف إلى ما دونه أسفار كثيرة، ثم تمت ترجمة

الكتاب إلى الإغريقية واختفت النسخة الآرمية. وقد تم ترجمة النص الإغريقي إلى عدة لغات ك بعد وفاة النبي موسى عليه السلام بأكثر من ألف عام قام رجل يدعى عزرا، (كان يعمل كاتباً في بلاط عاصمة الدولة الأخمينية الفارسية) بتدوين ما سيعرف باسم "أسفار التوراة" وذلك باللغة الآرمية، وتزامن هذا مع اصطلاح "يهود" للمرة الأولى، وبعيد عزرا بأمد وجيز أضيف إلى ما دونه أسفار كثيرة، ثم تمت ترجمة الكتاب إلى الإغريقية واختفت النسخة الآرمية. وقد تم ترجمة النص الإغريقي إلى عدة لغات كان منها العبرية، ثم قام الحاخامات بتهذيب النص العبري وتكييفه وأضافوا إليه زيادات، ثم قاموا في مراحل لاحقة بإعادة النظر في ترتيب أسفار هذا الكتاب وتقسيمها إلى قسمين: قانوني ومحذوف. وفي هذا الكتاب جميع الأسفار التي جرى حذفها بشكل اعتباطي، بما في ذلك سفر أخنوخ (إدريس=هرمس الهرامسة). وقد جمعت للمرة الأولى لكونها جديرة بالقراءة لأي إنسان كان مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً.

كتاب المحذوف من التوراة بقلم سهيل زكار بعد وفاة النبي موسى عليه السلام بأكثر من ألف عام قام رجل يدعى عزرا، (كان يعمل كاتباً في بلاط عاصمة الدولة الأخمينية الفارسية) بتدوين ما سيعرف باسم "أسفار التوراة" وذلك باللغة الآرمية، وتزامن هذا مع اصطلاح "يهود" للمرة الأولى، وبعيد عزرا بأمد وجيز أضيف إلى ما دونه أسفار كثيرة، ثم تمت ترجمة

الكتاب إلى الإغريقية واختفت النسخة الآرمية. وقد تم ترجمة النص الإغريقي إلى عدة لغات ك بعد وفاة النبي موسى عليه السلام بأكثر من ألف عام قام رجل يدعى عزرا، (كان يعمل كاتباً في بلاط عاصمة الدولة الأخمينية الفارسية) بتدوين ما سيعرف باسم "أسفار التوراة" وذلك باللغة الآرمية، وتزامن هذا مع اصطلاح "يهود" للمرة الأولى، وبعيد عزرا بأمد وجيز أضيف إلى ما دونه أسفار كثيرة، ثم تمت ترجمة الكتاب إلى الإغريقية واختفت النسخة الآرمية. وقد تم ترجمة النص الإغريقي إلى عدة لغات كان منها العبرية، ثم قام الحاخامات بتهذيب النص العبري وتكييفه وأضافوا إليه زيادات، ثم قاموا في مراحل لاحقة بإعادة النظر في ترتيب أسفار هذا الكتاب وتقسيمها إلى قسمين: قانوني ومحذوف. وفي هذا الكتاب جميع الأسفار التي جرى حذفها بشكل اعتباطي، بما في ذلك سفر أخنوخ (إدريس=هرمس الهرامسة). وقد جمعت للمرة الأولى لكونها جديرة بالقراءة لأي إنسان كان مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً.

ولد في مدينة حماة سورية عام 1936 من أسرةٍ متوسطة الحال عمل والده في أعمالٍ تجارية، ولحقت به خسائر كبيرة نتيجة ما جرى في حماة أيام الانتداب الفرنسي على سورية، وتعرض والده لنكبات مادية، وأدى الأمر إلى سوء الأحوال المادية فاضطر لترك المدرسة والانقطاع من أجل العمل وتأمين لقمة العيش والتعاون مع الأسرة. ...
ولد في مدينة حماة سورية عام 1936 من أسرةٍ متوسطة الحال عمل والده في أعمالٍ تجارية، ولحقت به خسائر كبيرة نتيجة ما جرى في حماة أيام الانتداب الفرنسي على سورية، وتعرض والده لنكبات مادية، وأدى الأمر إلى سوء الأحوال المادية فاضطر لترك المدرسة والانقطاع من أجل العمل وتأمين لقمة العيش والتعاون مع الأسرة.

2024-01-13