كتاب حاكمية القرآن ؛ دراسة تاصيلية حول علاقة السنة بالكتاب

كتاب حاكمية القرآن ؛ دراسة تاصيلية حول علاقة السنة بالكتاب

تأليف : حسين أحمد الخشن

النوعية : دراسات وبحوث

حفظ تقييم

كتاب حاكمية القرآن ؛ دراسة تاصيلية حول علاقة السنة بالكتاب بقلم حسين أحمد الخشن..إنّ الحديث حول علاقة السُنّة بالقرآن الكريم ودورها في تفسيره هو من أهم المواضيع التي لا تزال - على الرغم من الجهود المبذولة فيها - بحاجة إلى مزيد من التمحيص والمدارسة والإضاءة على العديد من جوانبها. ومن المؤكد أنّ الباحث في هذا الشأن يرصد تعدد وتنوع الآراء في الموقف من الروايات المفسرة للكتاب، بين من يرى حاكمية السنة على الكتاب ويحصر تفسير الكتاب بالمأثور من الأخبار،

وبين من يسقط السنة عن الحجية في حقل التفسير وغيره؛ وبين الرأين المذكورين، توجد مساحة واسعة من الكلام، ومروحة من الآراء، من أبرزها: الرأي الوسطي الذي يتبناه هذا الكتاب وهو رأي لا يرفض حجية السنة في التفسير أو غيره، لكنه يرى حاكمية الكتاب على السنة.
ولكن ما المقصود بالحاكمية؟ وكيف نفهمها؟ وإذا كان القرآن حاكماً على السنة، فكيف نفهم التراث الروائي الكبير الوارد في التفسير، والذي يتصرف في الآيات مخصصاً لعموماتها، أو مقيدا لإطلاقاتها، أو ناسخا لحكمها أو موسعا لمفهومها، أو مفسرا لها بخلاف ظاهرها؟؟
وماذا عن روايات تحريف الكتاب؟ وكيف نتعامل معها على كثرتها؟ وأي حكومة هذه لكتاب طالته يد التحريف؟! وماذا عن إسرائيليات التفسير؟ وكيف نتعرف عليها ونتعامل معها؟
هذه الأسئلة وسواها يطرحها هذا الكتاب على طاولة البحث والنقاش، مستوعباً بالدراسة النقدية التراث الروائي التفسيري برمته، بعد أن عمل على تبويبه وتصنيفه، مسلطاً الضوء على خصوصيات كل صنف، وما هو مقبول منه وما هو مرفوض أو محل إشكال، ومحاولاً رسم الحدود الفاصلة بين مرجعية الكتاب ومرجعية السنة، بصفتها أحد أهم مصادر المعرفة الدينية بعد الكتاب. وواضعاً الأسس والقواعد والمعايير الناظمة لعلاقة أحدهما بالآخر.
ونستطيع القول: إنّ مثل هذه الدراسة هي دراسة في المنهج. وهي ذات بعد أصولي، نتعرف من خلالها على حجية السنة في مدياتها المختلفة وموقعها من الكتاب ودورها في فهم دلالاته واستنباط أحكامه، وبيان حقائقه ومعارفه. وهذا النوع من الدراسات يشكّل مدخلاً أساسياً ومعبراً ضرورياً ذا صلة وثيقة بمنطق فهم القرآن، ولا غنى عنه للمفسر ولا للفقيه ولا للأصولي.

كتاب حاكمية القرآن ؛ دراسة تاصيلية حول علاقة السنة بالكتاب بقلم حسين أحمد الخشن..إنّ الحديث حول علاقة السُنّة بالقرآن الكريم ودورها في تفسيره هو من أهم المواضيع التي لا تزال - على الرغم من الجهود المبذولة فيها - بحاجة إلى مزيد من التمحيص والمدارسة والإضاءة على العديد من جوانبها. ومن المؤكد أنّ الباحث في هذا الشأن يرصد تعدد وتنوع الآراء في الموقف من الروايات المفسرة للكتاب، بين من يرى حاكمية السنة على الكتاب ويحصر تفسير الكتاب بالمأثور من الأخبار،

وبين من يسقط السنة عن الحجية في حقل التفسير وغيره؛ وبين الرأين المذكورين، توجد مساحة واسعة من الكلام، ومروحة من الآراء، من أبرزها: الرأي الوسطي الذي يتبناه هذا الكتاب وهو رأي لا يرفض حجية السنة في التفسير أو غيره، لكنه يرى حاكمية الكتاب على السنة.
ولكن ما المقصود بالحاكمية؟ وكيف نفهمها؟ وإذا كان القرآن حاكماً على السنة، فكيف نفهم التراث الروائي الكبير الوارد في التفسير، والذي يتصرف في الآيات مخصصاً لعموماتها، أو مقيدا لإطلاقاتها، أو ناسخا لحكمها أو موسعا لمفهومها، أو مفسرا لها بخلاف ظاهرها؟؟
وماذا عن روايات تحريف الكتاب؟ وكيف نتعامل معها على كثرتها؟ وأي حكومة هذه لكتاب طالته يد التحريف؟! وماذا عن إسرائيليات التفسير؟ وكيف نتعرف عليها ونتعامل معها؟
هذه الأسئلة وسواها يطرحها هذا الكتاب على طاولة البحث والنقاش، مستوعباً بالدراسة النقدية التراث الروائي التفسيري برمته، بعد أن عمل على تبويبه وتصنيفه، مسلطاً الضوء على خصوصيات كل صنف، وما هو مقبول منه وما هو مرفوض أو محل إشكال، ومحاولاً رسم الحدود الفاصلة بين مرجعية الكتاب ومرجعية السنة، بصفتها أحد أهم مصادر المعرفة الدينية بعد الكتاب. وواضعاً الأسس والقواعد والمعايير الناظمة لعلاقة أحدهما بالآخر.
ونستطيع القول: إنّ مثل هذه الدراسة هي دراسة في المنهج. وهي ذات بعد أصولي، نتعرف من خلالها على حجية السنة في مدياتها المختلفة وموقعها من الكتاب ودورها في فهم دلالاته واستنباط أحكامه، وبيان حقائقه ومعارفه. وهذا النوع من الدراسات يشكّل مدخلاً أساسياً ومعبراً ضرورياً ذا صلة وثيقة بمنطق فهم القرآن، ولا غنى عنه للمفسر ولا للفقيه ولا للأصولي.

الشيخ حسين أحمد الخشن * مواليد سحمر - لبنان 15/11/1966م. * التحق بالحوزة العلمية في لبنان منذ 1983 إلى 1987م.. * التحق بالحوزة العلمية في قم منذ عام 1987 إلى 2000 م. * مدير المعهد الشرعي الإسلامي في بيروت. * أستاذ الدراسات العليا في مادتيّ الفقه والأصول في المعهد الشرعي الإسلامي. *ماجستير في ا...
الشيخ حسين أحمد الخشن * مواليد سحمر - لبنان 15/11/1966م. * التحق بالحوزة العلمية في لبنان منذ 1983 إلى 1987م.. * التحق بالحوزة العلمية في قم منذ عام 1987 إلى 2000 م. * مدير المعهد الشرعي الإسلامي في بيروت. * أستاذ الدراسات العليا في مادتيّ الفقه والأصول في المعهد الشرعي الإسلامي. *ماجستير في الفلسفة الإسلامية من جامعة آزاد – طهران. * دكتوراه في الفلسفة والالهيات من الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية – لندن 2015م. * عضو هيئة أمناء مؤسسات المرجع الراحل السيد فضل الله. *صدر له العديد من المؤلفات، منها: الإسلام والعنف .. قراءة في ظاهرة التكفير (طبعة ثانية).مترجم إلى الفارسية . الإسلام والبيئة .. خطوات نحو فقه بيئي (طبعة ثانية).مترجم إلى الفارسية. في فقه السلامة الصحية .. التدخين نموذجاً (طبعة ثانية). مترجم إلى الفارسية. العقل التكفيري – قراءة في المنهج الإقصائي(طبعة ثالثة) فقه القضاء 1و2 تقريراً لدروس المرجع الراحل السيد فضل الله. الشريعة تواكب الحياة. من حقوق الإنسان في الإسلام (طبعة ثانية). حقوق الطفل في الإسلام. عاشوراء .. قراءة في المفاهيم وأساليب الإحياء. الحر العاملي .. موسوعة الحديث والفقه والأدب. حكم دخول غير المسلمين إلى المساجد (دراسة فقهية). مشغرة في التاريخ. علامات الظهور..حلم الانتظار ووهم التطبيق. ظواهر ليست من الدين. تحت المجهر. مفاهيم ومعتقدات بين الحقيقة والوهم. هل الجنة للمسلمين وحدهم؟ تنزيهاُ لرسول الله ..قراءة نقدية في مقولة زواجه (ص) من السيدة عائشة في التاسعة من عمرها. في بناء المقامات الدينية – المشروعية ، الأهداف ، الضوابط. تنزيه زوجات الأنبياء عن الفاحشة. إليك يا ابنتي وهل الدين إلا الحب ؟ أصول الإجتهاد الكلامي (تحت الطبع). * و له عشرات المقالات والأبحاث والمحاضرات والندوات واللقاءات في شتى العلوم، المعارف الإسلامية والإجتماعية والثقافية، إضافة إلى بعض الكتب المخطوطة. *شارك في العديد من المؤتمرات في لبنان والعراق وكندا ومصر والبحرين والكويت والسعودية.