كتاب عالمية القرآن الكريم

كتاب عالمية القرآن الكريم

تأليف : وهبة الزحيلي

النوعية : العلوم الاسلامية

حفظ تقييم

كتاب عالمية القرآن الكريم بقلم وهبة الزحيلي..يتحدث السياسيون والقانونيون عن الحكومة العالمية والنظام العالمي الجديد، والاشتراكية الأممية أو العالمية.
ويقف الإسلام الموقف المبدئي الثابت في بيان غاياته الإنسانية ونزعته العالمية، التي سبق بها جميع الدعاة إلى العالمية الحقة، ومغاربها بالحكمة والموعظة الحسنة وبالبراهين المحكمة والإقناع والمنطق. وتظل ثوابت الإسلام وخصائصه العامة هي الخالدة، وتجد أخي القارئ في هذا البحث موازنة دقيقة بين العالمية والقومية والأممية والعنصرية والمدنية والحضارة الغربية والنزعة الفردية، كما تجد موازنة بين الإسلام والأديان الأخرى، وتحليل حكم الجهاد في ضوء العالمية، وإيضاح صفة علاقة الأمة بالإسلامية بغيرها من الأمم والشعوب الأخرى.

كتاب عالمية القرآن الكريم بقلم وهبة الزحيلي..يتحدث السياسيون والقانونيون عن الحكومة العالمية والنظام العالمي الجديد، والاشتراكية الأممية أو العالمية.
ويقف الإسلام الموقف المبدئي الثابت في بيان غاياته الإنسانية ونزعته العالمية، التي سبق بها جميع الدعاة إلى العالمية الحقة، ومغاربها بالحكمة والموعظة الحسنة وبالبراهين المحكمة والإقناع والمنطق. وتظل ثوابت الإسلام وخصائصه العامة هي الخالدة، وتجد أخي القارئ في هذا البحث موازنة دقيقة بين العالمية والقومية والأممية والعنصرية والمدنية والحضارة الغربية والنزعة الفردية، كما تجد موازنة بين الإسلام والأديان الأخرى، وتحليل حكم الجهاد في ضوء العالمية، وإيضاح صفة علاقة الأمة بالإسلامية بغيرها من الأمم والشعوب الأخرى.

وهبة بن مصطفى الزحيلي، أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة من سوريا في العصر الحديث، عضو المجامع الفقهية بصفة خبير في مكة وجدة والهند وأمريكا والسودان. ورئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بجامعة دمشق، كلية الشريعة. حصل على جائزة أفضل شخصية إسلامية في حفل استقبال السنة الهجرية التي أقامته الحكومة الماليزي...
وهبة بن مصطفى الزحيلي، أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة من سوريا في العصر الحديث، عضو المجامع الفقهية بصفة خبير في مكة وجدة والهند وأمريكا والسودان. ورئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بجامعة دمشق، كلية الشريعة. حصل على جائزة أفضل شخصية إسلامية في حفل استقبال السنة الهجرية التي أقامته الحكومة الماليزية سنة 2008 في مدينة بوتراجايا. ولد في مدينة بصرى الشام من نواحي دمشق عام 1932، وكان والده حافظاً للقرآن الكريم عاملاً بحزم به، محباً للسنة النبوية، مزارعاً تاجراً. درس الابتدائية في بلد الميلاد في سوريا، ثم المرحلة الثانوية في الكلية الشرعية في دمشق مدة ست سنوات وكان ترتيبه الامتياز والأول على جميع حملة الثانوية الشرعية عام 1952 وحصل فيها على الثانوية العامة الفرع الأدبي أيضاً.