كتاب عقليات اسلامية ج1 +ج2

كتاب عقليات اسلامية ج1 +ج2

تأليف : محمد جواد مغنية

النوعية : العلوم الاسلامية

حفظ تقييم

كتاب عقليات اسلامية ج1 +ج2 بقلم محمد جواد مغنية كتاب قيم وضخم يتكون من جزأين الأول يضم 535 صفحة والثاني 575 صفحة مع الملاحق التي تتضمن الفهارس الفنية العامة: الآيات والأحاديث والمصادرالمؤلف هو العلامة الشيخ محمد جواد مغنية (1904-1979) وهو اشهر من نار على علم وله عشرات المؤلفات المختلفة في الفكر والفقه

والأصول والتفسير والفلسفة والتاريخ وغيرها من فروع العلم والمعرفة ويمتاز بأسلوبه المبسط للجميع مع العرض المختصر وتفاعله كتاب قيم وضخم يتكون من جزأين الأول يضم 535 صفحة والثاني 575 صفحة مع الملاحق التي تتضمن الفهارس الفنية العامة: الآيات والأحاديث والمصادرالمؤلف هو العلامة الشيخ محمد جواد مغنية (1904-1979) وهو اشهر من نار على علم وله عشرات المؤلفات المختلفة في الفكر والفقه والأصول والتفسير والفلسفة والتاريخ وغيرها من فروع العلم والمعرفة ويمتاز بأسلوبه المبسط للجميع مع العرض المختصر وتفاعله مع القراء في عصره.يمتاز هذا الكتاب بطبعة فاخرة ولكنها مليئة بالأخطاء المطبعية مما يعني الحاجة الى تصويبها في الطبعات اللاحقة ووثق اصوله وحققه وعلق عليه الأستاذ سامي الغريري(الغراوي) بجهد كبير يشكر عليه ...يتضمن جزئي الكتاب بحوث المؤلف التي طبع بعضها في كتب منفصلة ولكنها جمعت في هذين المجلدين حتى يسهل على القارئ الاطلاع و التسلسل في الأفكار والشرح والتعليق مع اضافات اخرى لم تكن مطبوعة سابقا.من مواضيع الكتاب الحسين والقرآن والنبوة والإمامة والمعقول واللامعقول والمهدي المنتظر والعقل وشروحات على الادعية وفي الجزء الثاني الله والعقل وشبهات الملحدين والإجابة عليها وفضل النبوة والعقل والاخرة والعقل وبين الله والإنسان في وجود الله وخلود الروح مع مبادئ عامة ومقتطفات من الصحيفة السجادية،كما يتضمن الكتاب ردود المؤلف على مؤلفين وكتبهم في شتى فروع البحث الخاص بالكتاب وكان من النادر ان يرد هؤلاء عليه لقوة حججه واسلوبه وغزارة علمه مع الاشارة الى ان بعضهم قد غير افكاره واراءه عبر الزمن وبعد تأليف البحوث المشار اليها .الكتاب قيم جدا وبحوثه وشروحاته وردوده باقية ويحتاجها الجميع لأن الإشكالات والشبهات والأفكار المختلفة هي ذاتها ولكن تختلف في حيث الطرح والاسلوب .كتب العلامة مغنية لا يمكن الاستغناء عنها لانها متنوعة ومبسطة وتناسب العالم والمثقف والإنسان البسيط مع حلاوة الطرح وسلامة السريرة الرغبة في خلق جيل متعلم يحاور ويجادل في سبيل الحق والعدل والحرية !.

كتاب عقليات اسلامية ج1 +ج2 بقلم محمد جواد مغنية كتاب قيم وضخم يتكون من جزأين الأول يضم 535 صفحة والثاني 575 صفحة مع الملاحق التي تتضمن الفهارس الفنية العامة: الآيات والأحاديث والمصادرالمؤلف هو العلامة الشيخ محمد جواد مغنية (1904-1979) وهو اشهر من نار على علم وله عشرات المؤلفات المختلفة في الفكر والفقه

والأصول والتفسير والفلسفة والتاريخ وغيرها من فروع العلم والمعرفة ويمتاز بأسلوبه المبسط للجميع مع العرض المختصر وتفاعله كتاب قيم وضخم يتكون من جزأين الأول يضم 535 صفحة والثاني 575 صفحة مع الملاحق التي تتضمن الفهارس الفنية العامة: الآيات والأحاديث والمصادرالمؤلف هو العلامة الشيخ محمد جواد مغنية (1904-1979) وهو اشهر من نار على علم وله عشرات المؤلفات المختلفة في الفكر والفقه والأصول والتفسير والفلسفة والتاريخ وغيرها من فروع العلم والمعرفة ويمتاز بأسلوبه المبسط للجميع مع العرض المختصر وتفاعله مع القراء في عصره.يمتاز هذا الكتاب بطبعة فاخرة ولكنها مليئة بالأخطاء المطبعية مما يعني الحاجة الى تصويبها في الطبعات اللاحقة ووثق اصوله وحققه وعلق عليه الأستاذ سامي الغريري(الغراوي) بجهد كبير يشكر عليه ...يتضمن جزئي الكتاب بحوث المؤلف التي طبع بعضها في كتب منفصلة ولكنها جمعت في هذين المجلدين حتى يسهل على القارئ الاطلاع و التسلسل في الأفكار والشرح والتعليق مع اضافات اخرى لم تكن مطبوعة سابقا.من مواضيع الكتاب الحسين والقرآن والنبوة والإمامة والمعقول واللامعقول والمهدي المنتظر والعقل وشروحات على الادعية وفي الجزء الثاني الله والعقل وشبهات الملحدين والإجابة عليها وفضل النبوة والعقل والاخرة والعقل وبين الله والإنسان في وجود الله وخلود الروح مع مبادئ عامة ومقتطفات من الصحيفة السجادية،كما يتضمن الكتاب ردود المؤلف على مؤلفين وكتبهم في شتى فروع البحث الخاص بالكتاب وكان من النادر ان يرد هؤلاء عليه لقوة حججه واسلوبه وغزارة علمه مع الاشارة الى ان بعضهم قد غير افكاره واراءه عبر الزمن وبعد تأليف البحوث المشار اليها .الكتاب قيم جدا وبحوثه وشروحاته وردوده باقية ويحتاجها الجميع لأن الإشكالات والشبهات والأفكار المختلفة هي ذاتها ولكن تختلف في حيث الطرح والاسلوب .كتب العلامة مغنية لا يمكن الاستغناء عنها لانها متنوعة ومبسطة وتناسب العالم والمثقف والإنسان البسيط مع حلاوة الطرح وسلامة السريرة الرغبة في خلق جيل متعلم يحاور ويجادل في سبيل الحق والعدل والحرية !.

محمد مغنية، كاتب إسلامي، من أبرز علماء لبنان ، ولد سنة 1322 ه في قرية طيردبا من جبل عامل، درس على شيوخ قريته ثم سافر إلى النجف ، وأنهى هناك دراسته. ثم عاد إلى جبل عامل وسكن طيردبا، ثم عين قاضيا شرعيا في بيروت ثم مستشارا للمحكمة الشرعية العليا فرئيسا لها بالوكالة، إلى أن أحيل للتقاعد. والشيخ من الذين...
محمد مغنية، كاتب إسلامي، من أبرز علماء لبنان ، ولد سنة 1322 ه في قرية طيردبا من جبل عامل، درس على شيوخ قريته ثم سافر إلى النجف ، وأنهى هناك دراسته. ثم عاد إلى جبل عامل وسكن طيردبا، ثم عين قاضيا شرعيا في بيروت ثم مستشارا للمحكمة الشرعية العليا فرئيسا لها بالوكالة، إلى أن أحيل للتقاعد. والشيخ من الذين أبدعوا في شتى الميادين الإسلامية والاجتماعية والوطنية ، توجه بإنتاجه وأفكاره بصورة خاصة إلى جيل الشباب في المدارس والجامعات والحياة العامة، فكان يعالج في كتبه المشاكل والمسائل التي تؤرقهم وتثير قلقهم كمسائل العلم والأيمان، ومسائل الحضارة والدين ، ومشاكل الحياة المادية والعصرية، وكان يقضي في مكتبته بين( 14 إلى 18 )ساعة من اليوم والليلة ،وله أيضاً الكثير من المقالات والنشرات، وكان كثير الذب عن التشيع و الاسلام بلسانه وقلمه ضد التجني والافتراءات، وأيضاً كان يسعى بقلمه وقوله في التقريب بين المسلمين فألف الكتب و نشر المقالات ، توفي رحمه الله ليلة السبت في التاسع عشر من محرم الحرام سنة 1400 ه ، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف وشيع تشييعا باهرا حيث صلى عليه السيد الخوئي،وأمر باغلاق الحوزة 3 أيام ، ودفن في إحدى غرف مقام الإمام علي - عليه السلام-.