كتاب قدمت أعذاري

كتاب قدمت أعذاري

تأليف : عبد الوهاب مطاوع

النوعية : مجموعة قصص

حفظ تقييم

هذا كتاب يختلف عن كل ما أصدرت من كتب جاوزت حتى الآن ثلاثين عددا! فهو ليس مجموعة مختارة من قصص بريد الجمعة كما هو شان بعض كتبى، و لا هو مجموعة من الصور الإنسانية و المقالات الأدبية كحال كتبى الآخرى، و لا هو و أيضا مجموعة من القصص الرومانسية القصيرة كحال بعض كتبى الأخيرة، و إنما هو إذا صح التعبير تسبيحة خاشعة بعظمة الخالق سبحانه و تعالى، و عريضة استغفار و استرحام اتقدم بها إلى الأعتاب الإلهية راجيا بها عفو ربى و مغفرته و رحمته التى وسعت كل شئ و لا أمل لأمثالى من المقصرين فى غيرها يوم العرض العظيم

هذا كتاب يختلف عن كل ما أصدرت من كتب جاوزت حتى الآن ثلاثين عددا! فهو ليس مجموعة مختارة من قصص بريد الجمعة كما هو شان بعض كتبى، و لا هو مجموعة من الصور الإنسانية و المقالات الأدبية كحال كتبى الآخرى، و لا هو و أيضا مجموعة من القصص الرومانسية القصيرة كحال بعض كتبى الأخيرة، و إنما هو إذا صح التعبير تسبيحة خاشعة بعظمة الخالق سبحانه و تعالى، و عريضة استغفار و استرحام اتقدم بها إلى الأعتاب الإلهية راجيا بها عفو ربى و مغفرته و رحمته التى وسعت كل شئ و لا أمل لأمثالى من المقصرين فى غيرها يوم العرض العظيم

محمد عبد الوهاب مطاوع، كاتب صحفي مصري، تخرج في قسم الصحافة بكلية الآداب جامعة القاهرة عام ‏1961،‏ ثم التحق محررا صحفيا بقسم التحقيقات بالأهرام في السنة نفسها ثم سكرتيرا لتحرير الأهرام من عام ‏1982‏ حتي‏ 1984، ثم نائبا لرئيس تحرير الأهرام‏ 1984،‏ فرئيسا لتحرير مجلة الشباب‏,، ومديرا للتحرير والدسك الم...
محمد عبد الوهاب مطاوع، كاتب صحفي مصري، تخرج في قسم الصحافة بكلية الآداب جامعة القاهرة عام ‏1961،‏ ثم التحق محررا صحفيا بقسم التحقيقات بالأهرام في السنة نفسها ثم سكرتيرا لتحرير الأهرام من عام ‏1982‏ حتي‏ 1984، ثم نائبا لرئيس تحرير الأهرام‏ 1984،‏ فرئيسا لتحرير مجلة الشباب‏,، ومديرا للتحرير والدسك المركزي بالأهرام‏.‏ كان عضوا بمجلس إدارة الأهرام‏، وعضوا بمجلس قسم الصحافة بكلية الإعلام كأستاذ غير متفرغ من الخارج‏،‏ وله العديد من المؤلفات. وقد أشرف علي كتابة بريد الأهرام منذ عام‏ 1982‏ الذي أصبح يحتل شهرة واسعة في حل المشكلات الإنسانية وحتي وفاته‏،‏ كما حصل علي جائزة أحسن صحفي يكتب في الموضوعات الإنسانية‏. لقب عبد الوهاب مطاوع بلقب "صاحب القلم الرحيم"، حيث كان يتصدى شخصياً ومن خلال مكتبه وطاقمه المعاون لمساعدة الناس وحل مشاكلهم سواء كانت مادية أو اجتماعية أو صحية، وكان يستخدم أسلوباً راقياً في الرد على الرسائل التي يختارها للنشر من آلاف الرسائل التي تصله أسبوعياً، حيث كان أسلوبه في الرد على صاحب المشكلة أسلوباً أدبياً، يجمع بين العقل والمنطق والحكمة، ويسوق في سبيل ذلك الأمثال والحكم والأقوال المأثورة، وكان يتميز برجاحة العقل وترجيح كفة الأبناء واعلاء قيم الأسرة فوق كل شيء أخر.