كتاب قصة الفلسفة الحديثة

كتاب قصة الفلسفة الحديثة

تأليف : زكي نجيب محمود

النوعية : الفلسفة والمنطق

حفظ تقييم
هذه هى قصة الفلسفة الحديثة, وهى الحلقة الثانية لما نشرناه منذ عامين من قصة الفلسفة اليونانية. وقد قصدنا بهما أن نضع أمام القارئ المبتدئ صورة شاملة واضحة للفلسفة فى جميع عصورها, من مبدأ نشأتها إلى يومنا هذا, منتجنب فيها المصطلحات الدقيقة ما أمكن, ونبسط مسائلها ما أمكن, ونقف فيها الوقفة الطويلة مادعت الحاجة إليها, والوقفة القصيرة عندما يحس الاكتفاء بها.


وجعلنا مسائل الفلسفة فيها تدور حول رجالها, لأن ذلك أشوق إلى القارئ, وأقرب إلى أسلوب القصة. ورجعنا فى الكتابين إلى أهم المصادر الأوروبية, واستفدنا مما حولته من إجادة العرض وحسن السبك, وكان خير ما أعاننا فى كتابنا هذا "قصة الفلسفة" للأستاذ "ديورانت", فقد وفق كل التوفيق فى عرض مسائل الفلسفة وتحليل رجالها فى أسلوب رشيق, وبيان واضح, فنهجنا نهجه وأتممنا به, واقتبسنا منه وقصدنا إلى تزويد القارئ بأهم قضايا الفلسفة وإطلاعه على وجهات الفلاسفة فى التفكير, وتشويقه إلى الاستزادة منها والتعمق فيها.

هذه هى قصة الفلسفة الحديثة, وهى الحلقة الثانية لما نشرناه منذ عامين من قصة الفلسفة اليونانية. وقد قصدنا بهما أن نضع أمام القارئ المبتدئ صورة شاملة واضحة للفلسفة فى جميع عصورها, من مبدأ نشأتها إلى يومنا هذا, منتجنب فيها المصطلحات الدقيقة ما أمكن, ونبسط مسائلها ما أمكن, ونقف فيها الوقفة الطويلة مادعت الحاجة إليها, والوقفة القصيرة عندما يحس الاكتفاء بها.


وجعلنا مسائل الفلسفة فيها تدور حول رجالها, لأن ذلك أشوق إلى القارئ, وأقرب إلى أسلوب القصة. ورجعنا فى الكتابين إلى أهم المصادر الأوروبية, واستفدنا مما حولته من إجادة العرض وحسن السبك, وكان خير ما أعاننا فى كتابنا هذا "قصة الفلسفة" للأستاذ "ديورانت", فقد وفق كل التوفيق فى عرض مسائل الفلسفة وتحليل رجالها فى أسلوب رشيق, وبيان واضح, فنهجنا نهجه وأتممنا به, واقتبسنا منه وقصدنا إلى تزويد القارئ بأهم قضايا الفلسفة وإطلاعه على وجهات الفلاسفة فى التفكير, وتشويقه إلى الاستزادة منها والتعمق فيها.

ولد زكي نجيب محمود عام 1905، في بلدة ميت الخولي عبد الله، بمحافظة دمياط. تخرج من كلية المعلمين العليا بمصر، عام 1930. في عام 1933 بدأ في كتابة سلسلة من المقالات عن الفلاسفة المحدثين في مجلة الرسالة. وفي عام 1936 سافر إلى إنجلترا في بعثة صيفية لمدة ستة شهور. وفي عام 1944 سافر إلى إنجلترا للدراسات الع...
ولد زكي نجيب محمود عام 1905، في بلدة ميت الخولي عبد الله، بمحافظة دمياط. تخرج من كلية المعلمين العليا بمصر، عام 1930. في عام 1933 بدأ في كتابة سلسلة من المقالات عن الفلاسفة المحدثين في مجلة الرسالة. وفي عام 1936 سافر إلى إنجلترا في بعثة صيفية لمدة ستة شهور. وفي عام 1944 سافر إلى إنجلترا للدراسات العليا. وبعد عام واحد حصل على البكالوريوس الشرفية في الفلسفة من الدرجة الأولى من جامعة لندن (وكانت تحتسب في جامعة لندن آنذاك بمثابة الماجستير لكونها من الدرجة الأولى). عام 1947 حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة لندن (كلية الملك) في موضوع (الجبر الذاتي)، بإشراف الأستاذ هـ.ف. هاليت. (وقد ترجم البحث إلى اللغة العربية الدكتور إمام عبد الفتاح بنفس العنوان عام 1973). عاد إلى مصر عام 1947 والتحق بهيئة التدريس بقسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة (جامعة فؤاد الأول آنذاك). سافر عام 1953 إلى الولايات المتحدة أستاذاً زائراً ومحاضراً في جامعتين بها حيث قضى فصلاً دراسياً في كل منهما. وبعد عام اختير مستشاراً ثقافياً لمصر بالولايات المتحدة لمدة عام. في عام 1956 تزوج من الدكتورة منيرة حلمي، أستاذة علم النفس بجامعة عين شمس. سافر إلى الكويت أستاذا بقسم الفلسفة بجامعتها لمدة خمس سنوات (حتى 1973). عام 1973 بدأ كتابة سلسلة المقالات الأسبوعية في جريدة الأهرام. نال جائزة التفوق الأدبي من وزارة المعارف (التربية والتعليم الآن)،عام 1939. نال جائزة الدولة التشجيعية في الفلسفة من مصر على كتابه الصادر بعنوان "نحو فلسفة علمية" عام 1960. نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب من مصر عام 1975، وفي عام 1984 نال جائزة الجامعة العربية "للثقافة العربية" من تونس.1985 حصل على درجة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية بالقاهرة.