
قائله, وترجموا حياة الفيلسوف ترجمة لا يقرها التاريخ الصحيح, وخلعوا عليها من خيالهم الإسلامى ما لا يتفق وحياة الفلاسفة اليونانيين الوثنيين, فكان لابد من الرجوع إلى الكتب الأجنبية التى خطت خطوات فسيحة فى تعرف الصواب, بما استكشفوا من آثار وعثروا عليه من كتب, ومحصوا من آراء.
فلما عاوت القراءة فى الافلسفة بدت منى رغبة فى أن أكتب خلاصة ما أقرأ فذلك أدعى الى وضوح الفكرة فى ذهنى, والى أن ينتفع -بما انتفعت به- غيرى, وكان من حسن حظى أن رأيت أخى وزميلى الأستاذ نجيب محمود, يرغب رغبتى ويتمنى أمنيتى, فتعاونا معاً على إخراج هذا الكتاب وتقديمه للقراء.
قائله, وترجموا حياة الفيلسوف ترجمة لا يقرها التاريخ الصحيح, وخلعوا عليها من خيالهم الإسلامى ما لا يتفق وحياة الفلاسفة اليونانيين الوثنيين, فكان لابد من الرجوع إلى الكتب الأجنبية التى خطت خطوات فسيحة فى تعرف الصواب, بما استكشفوا من آثار وعثروا عليه من كتب, ومحصوا من آراء.
فلما عاوت القراءة فى الافلسفة بدت منى رغبة فى أن أكتب خلاصة ما أقرأ فذلك أدعى الى وضوح الفكرة فى ذهنى, والى أن ينتفع -بما انتفعت به- غيرى, وكان من حسن حظى أن رأيت أخى وزميلى الأستاذ نجيب محمود, يرغب رغبتى ويتمنى أمنيتى, فتعاونا معاً على إخراج هذا الكتاب وتقديمه للقراء.