كتاب مستقبل الأصولية الإسلامية

كتاب مستقبل الأصولية الإسلامية

تأليف : يوسف القرضاوي

النوعية : العلوم الاسلامية

حفظ تقييم
كتاب مستقبل الأصولية الإسلامية بقلم يوسف القرضاوي.. هذا الكتاب هو عبارة عن مجموعة "صحائف " كان قد بعث بها الشيخ القرضاوي إلى جريدة الشرق الأوسط بعد ان دعته للكتابة عن الأصولية الإسلامية وقد عاتبه البعض في إستخدامه لكلمة "الأصولية"

وهى التى تشير إلى الإرهاب والتخلف وما إلى هذا من إفتراءات عديدة على الإسلام الصقها به الغرب ولكنه استخدمها بقصد معنى الصحوة والعودة إلى الأصول الإسلامية والجذور الحقيقية لنا . وهذا الكتاب على صغر حجمه إلا انه يمثل دراسة لمفهوم الأصولية ويعد تيارا وسطيا بعيدا عن التشدد والجمود مما يحدث التوازن المطلوب.

كتاب مستقبل الأصولية الإسلامية بقلم يوسف القرضاوي.. هذا الكتاب هو عبارة عن مجموعة "صحائف " كان قد بعث بها الشيخ القرضاوي إلى جريدة الشرق الأوسط بعد ان دعته للكتابة عن الأصولية الإسلامية وقد عاتبه البعض في إستخدامه لكلمة "الأصولية"

وهى التى تشير إلى الإرهاب والتخلف وما إلى هذا من إفتراءات عديدة على الإسلام الصقها به الغرب ولكنه استخدمها بقصد معنى الصحوة والعودة إلى الأصول الإسلامية والجذور الحقيقية لنا . وهذا الكتاب على صغر حجمه إلا انه يمثل دراسة لمفهوم الأصولية ويعد تيارا وسطيا بعيدا عن التشدد والجمود مما يحدث التوازن المطلوب.

ولد الدكتور/ يوسف القرضاوي في إحدى قرى جمهورية مصر العربية، قرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى، محافظة الغربية، في 9/9/1926م وأتم حفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، وهو دون العاشرة من عمره. التحق بمعاهد الأزهر الشريف، فأتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية. ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر...
ولد الدكتور/ يوسف القرضاوي في إحدى قرى جمهورية مصر العربية، قرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى، محافظة الغربية، في 9/9/1926م وأتم حفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، وهو دون العاشرة من عمره. التحق بمعاهد الأزهر الشريف، فأتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية. ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ومنها حصل على العالية سنة 52-1953م. ثم حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م . وفي سنة 1958حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب. وفي سنة 1960م حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين. وفي سنة 1973م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، عن: "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية".