
وتجربته قصة تروى التحول الإجتماعى فى مصر فى نصف القرن الماضى، كما تلقى أضواء كاشفة على بدايات تجربة القطاع العام والجامعة والعمل الأهلى وهى النقاط التى عبر بها طريق حياته.
وأن ما عاناه من تجارب عند تلك المنعطفات لا يخلو من فائدة للجيل الجديد، ممن يعنيهم أمر التحولات التى شهدتها مصر على يد ثورة يوليو والحياة الجامعية بإيجابياتها وسلبياتها، ومصاعب العمل الأهلى فى مصر ومعوقاته، وهى تجارب تنفع وتفيد من ينشدون الخير لهذا الوطن ومن يعنيهم أمر النهوض به.
فسيرته الذاتية كانت نتاجا لتحولات مصر فى النصف الثانى من القرن العشرين، حكاية مصرى عاش أحداث وطنه العربى آمالها وآلامها، ولم يكن مجرد مراقبا لثورة يوليو بل كان من صنائعها وواحدا من جماهيرها.
وهو إذ يروى حكايته لا يتقيد إلا بما رآه وسمعه وعاشه وكان شاهد عيان، دون مبالغة فى الوصف أو تزيين أو تزييف.. إلتزاما منه بأمانة الكلمة مهما كانت دلالتها ومهما كان وقعها.
وتجربته قصة تروى التحول الإجتماعى فى مصر فى نصف القرن الماضى، كما تلقى أضواء كاشفة على بدايات تجربة القطاع العام والجامعة والعمل الأهلى وهى النقاط التى عبر بها طريق حياته.
وأن ما عاناه من تجارب عند تلك المنعطفات لا يخلو من فائدة للجيل الجديد، ممن يعنيهم أمر التحولات التى شهدتها مصر على يد ثورة يوليو والحياة الجامعية بإيجابياتها وسلبياتها، ومصاعب العمل الأهلى فى مصر ومعوقاته، وهى تجارب تنفع وتفيد من ينشدون الخير لهذا الوطن ومن يعنيهم أمر النهوض به.
فسيرته الذاتية كانت نتاجا لتحولات مصر فى النصف الثانى من القرن العشرين، حكاية مصرى عاش أحداث وطنه العربى آمالها وآلامها، ولم يكن مجرد مراقبا لثورة يوليو بل كان من صنائعها وواحدا من جماهيرها.
وهو إذ يروى حكايته لا يتقيد إلا بما رآه وسمعه وعاشه وكان شاهد عيان، دون مبالغة فى الوصف أو تزيين أو تزييف.. إلتزاما منه بأمانة الكلمة مهما كانت دلالتها ومهما كان وقعها.