كتاب معجم تصحيح لغة الإعلام

كتاب معجم تصحيح لغة الإعلام

تأليف : عبد الهادي بوطالب

النوعية : الترجمة ومعاجم

حفظ تقييم

كتاب معجم تصحيح لغة الإعلام بقلم عبد الهادي بوطالب ..يُعنى هذا المعجم بتصحيح بعض أخطاء لُغةَ الإعلام العربي، والمُراد بالإعلام مدلوله الشّامل لكلِّ ما يُنشر ويُكتَب ويُبَثُّ عَبْرَ الإذاعة والتلفزة، وما تَنطُق به الألسنة وما لا تخلو منه بعض الكُتُب من أخطاء لغويَّة، خاصَّة منها الأخطاء الشائعة التي تُنوسي بتكرارها صحيح اللغة وصوابها بحيث أصبح معها الخطأ المشهور أكثر انتشارا من الصّواب المهجور.


ويعتمد الكتاب في تصحيح هذه الأخطاء على أن تطبيق القواعد أفضل وأَوْلَى من استعمال الشاذّ حتى لا تصبح اللغة لغتين. لذا أرجو أن يقبل منّي علماء اللغة العربية هذا التَّوَجُّه الذي أعتبره وحده الكفيل بالحفاظ على وحدة اللغة العربية من خلال وحدة قواعدها النحويّة والصرفيّة، وألاّ يردوا عليَّ بأن الخطأ موجود في الشاذّ من اللّغة.

كتاب معجم تصحيح لغة الإعلام بقلم عبد الهادي بوطالب ..يُعنى هذا المعجم بتصحيح بعض أخطاء لُغةَ الإعلام العربي، والمُراد بالإعلام مدلوله الشّامل لكلِّ ما يُنشر ويُكتَب ويُبَثُّ عَبْرَ الإذاعة والتلفزة، وما تَنطُق به الألسنة وما لا تخلو منه بعض الكُتُب من أخطاء لغويَّة، خاصَّة منها الأخطاء الشائعة التي تُنوسي بتكرارها صحيح اللغة وصوابها بحيث أصبح معها الخطأ المشهور أكثر انتشارا من الصّواب المهجور.


ويعتمد الكتاب في تصحيح هذه الأخطاء على أن تطبيق القواعد أفضل وأَوْلَى من استعمال الشاذّ حتى لا تصبح اللغة لغتين. لذا أرجو أن يقبل منّي علماء اللغة العربية هذا التَّوَجُّه الذي أعتبره وحده الكفيل بالحفاظ على وحدة اللغة العربية من خلال وحدة قواعدها النحويّة والصرفيّة، وألاّ يردوا عليَّ بأن الخطأ موجود في الشاذّ من اللّغة.

كاتب وسياسي وديبلوماسي مغربي. تخرج من جامعة القرويين حصل على اجازة ودكتوراه في الشريعة وأصول الفقه ودكتوراه في الحقوق. عمل أستاذا بالمدرسة المولوية كما اشتغل بمجلس الاستيناف الشرعي. وعمل أستاذا للقانون بجامعتي محمد الخامس (بالرباط) والحسن الثاني (بالدار البيضاء)حيث درس مادتي القانون الدستوري، ون...
كاتب وسياسي وديبلوماسي مغربي. تخرج من جامعة القرويين حصل على اجازة ودكتوراه في الشريعة وأصول الفقه ودكتوراه في الحقوق. عمل أستاذا بالمدرسة المولوية كما اشتغل بمجلس الاستيناف الشرعي. وعمل أستاذا للقانون بجامعتي محمد الخامس (بالرباط) والحسن الثاني (بالدار البيضاء)حيث درس مادتي القانون الدستوري، ونظم السياسية في العالم الثالث. كما كان أستاذا للملك الراحل الحسن الثاني وللملك الحالي للمغرب محمد السادس بالمعهد الملكي بالرباط.