كتاب منطق النقد السندي 1

كتاب منطق النقد السندي 1

تأليف : حيدر حب الله

النوعية : دراسات وبحوث

حفظ تقييم
كتاب منطق النقد السندي 1 بقلم حيدر حب الله..بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل ومما جاء على الغلاف الخلفي للكتاب: لا يستهدف هذا الكتاب دراسة أحوال هذا الراوي أو ذاك، بل يريد رصد أبرز القواعد العامّة والمرجعيّات الأساسيّة التي ترسم خطوات الباحث الرجاليّ للوصول إلى نتيجة في تقويم الرواة، ولهذا حمل اسم (منطق النقد السندي)؛ لأنه يضع القواعد المنهجية والبنية التحتية التي يُستند إليها في تقويم الرواة.


من هنا، يحاول هذا الكتاب الإجابة عن أسئلة متعدّدة، مثل: ما هي قيمة مواقف الأجيال الأولى من علماء الجرح والتعديل والحديث من الرواة في تعيين موقفنا نحن منهم؟ وما هو المنهج الصحيح في التعامل مع تقويماتهم بين الاتّباع والإبداع، بين التقليد والنقد، بين اعتبارهم ناقلين أو مجتهدين (حجيّة قول الرجالي)؟ ما هي الوسائل التي أستطيع من خلالها التثبّت من وثاقة الراوي أو حسن نقله؟ وما هي قيمتها الموضوعيّة والمنطقيّة (التوثيقات العامّة والتوثيقات الخاصّة)؟ كيف أضع قواعد لتمييز الرواة المشتركين مع بعضهم في الاسم (الطبقات وتمييز المشتركات)؟ إلى غير ذلك من الأسئلة..

إنّه محاولةٌ للتأمّل في منهج التعامل مع التراث الذي يدور حول الناقلين للحديث والتاريخ، وسعيٌ للتثبّت من القواعد والمعايير التي يمكنها أن تسوقنا بمنهجيّة منضبطة نحو التعرّف الأقرب للحقيقة على أحوال رواة الحديث ونقلة التاريخ، إنّه كتاب يهتمّ بعلم كليّات الرجال، وهو العلم المعنيّ بوضع القواعد العامّة والخطوط المنهجيّة في التعامل مع التراث الرجاليّ ومع الوثائق والمعطيات المتوفّرة لتكوين تصوّر أقرب ـ يقيني تارةً وترجيحيّ تارةً أخرى ـ عن أحوال رواة الحديث ورجال الأسانيد.

كتاب منطق النقد السندي 1 بقلم حيدر حب الله..بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل ومما جاء على الغلاف الخلفي للكتاب: لا يستهدف هذا الكتاب دراسة أحوال هذا الراوي أو ذاك، بل يريد رصد أبرز القواعد العامّة والمرجعيّات الأساسيّة التي ترسم خطوات الباحث الرجاليّ للوصول إلى نتيجة في تقويم الرواة، ولهذا حمل اسم (منطق النقد السندي)؛ لأنه يضع القواعد المنهجية والبنية التحتية التي يُستند إليها في تقويم الرواة.


من هنا، يحاول هذا الكتاب الإجابة عن أسئلة متعدّدة، مثل: ما هي قيمة مواقف الأجيال الأولى من علماء الجرح والتعديل والحديث من الرواة في تعيين موقفنا نحن منهم؟ وما هو المنهج الصحيح في التعامل مع تقويماتهم بين الاتّباع والإبداع، بين التقليد والنقد، بين اعتبارهم ناقلين أو مجتهدين (حجيّة قول الرجالي)؟ ما هي الوسائل التي أستطيع من خلالها التثبّت من وثاقة الراوي أو حسن نقله؟ وما هي قيمتها الموضوعيّة والمنطقيّة (التوثيقات العامّة والتوثيقات الخاصّة)؟ كيف أضع قواعد لتمييز الرواة المشتركين مع بعضهم في الاسم (الطبقات وتمييز المشتركات)؟ إلى غير ذلك من الأسئلة..

إنّه محاولةٌ للتأمّل في منهج التعامل مع التراث الذي يدور حول الناقلين للحديث والتاريخ، وسعيٌ للتثبّت من القواعد والمعايير التي يمكنها أن تسوقنا بمنهجيّة منضبطة نحو التعرّف الأقرب للحقيقة على أحوال رواة الحديث ونقلة التاريخ، إنّه كتاب يهتمّ بعلم كليّات الرجال، وهو العلم المعنيّ بوضع القواعد العامّة والخطوط المنهجيّة في التعامل مع التراث الرجاليّ ومع الوثائق والمعطيات المتوفّرة لتكوين تصوّر أقرب ـ يقيني تارةً وترجيحيّ تارةً أخرى ـ عن أحوال رواة الحديث ورجال الأسانيد.

يعتبر الباحث الشيخ د. حيدر حبّ الله من أساتذة الدراسات العليا في الحوزة العلميّة، قضى أكثر من ربع قرن من عمره في الدراسات الدينيّة، وحصل على شهادات متعدّدة. كان لمدّة زمنيّة المعاون العلمي المشرف على موسوعة الفقه الإسلامي، والتي أصدرت عشرات المجلّدات حتى الآن، ويرأس تحرير عدد من المجلات الفكريّة سابقاً واليوم، وقد صدرت له العشرات من المجلّدات بين تأليفٍ وترجمة وتحقيق وغير ذلك، يختار الشيخ حب الله لنفسه طريقاً نقديّاً للتراث الديني عموماً، ويذهب إلى ضرورة التجديد في مختلف ميادين المعرفة الدينيّة. ويعدّ واحداً من أشدّ المدافعين عن التقريب بين المذاهب الإسلاميّة
يعتبر الباحث الشيخ د. حيدر حبّ الله من أساتذة الدراسات العليا في الحوزة العلميّة، قضى أكثر من ربع قرن من عمره في الدراسات الدينيّة، وحصل على شهادات متعدّدة. كان لمدّة زمنيّة المعاون العلمي المشرف على موسوعة الفقه الإسلامي، والتي أصدرت عشرات المجلّدات حتى الآن، ويرأس تحرير عدد من المجلات الفكريّة سابقاً واليوم، وقد صدرت له العشرات من المجلّدات بين تأليفٍ وترجمة وتحقيق وغير ذلك، يختار الشيخ حب الله لنفسه طريقاً نقديّاً للتراث الديني عموماً، ويذهب إلى ضرورة التجديد في مختلف ميادين المعرفة الدينيّة. ويعدّ واحداً من أشدّ المدافعين عن التقريب بين المذاهب الإسلاميّة