رواية الجنة المقفلة

رواية الجنة المقفلة

تأليف : عاطف أبو سيف

النوعية : روايات

حفظ تقييم

رواية الجنة المقفلة بقلم عاطف أبو سيف.. " لم يبقَ إلا كابوتشي. رحلوا كلهم في دروبٍ مختلفة، وظل وحده أثرًا في صحراء الغياب، يرتق سترة الماضي الممزقة، ويعيد نسج حكاياتهم، نقمةً لا تزول؛ ثم يظل عليه أن يواصل بعناد البحث عنهم رغم ذلك. منهم من سار في دهاليز الموت متشعبة النهايات، ومنهم من حملته الغربة في مثلثات برمودية،

وصارت الأخبار عنه ليست أكثر من شائعات حدود الصدق فيها واهية مثل نسمةٍ ضالة في يوم قائظ. وحده كابوتشي نجا، بشكلٍ أو بآخر، من سيرة الغياب التي مست العائلة مثل وباءٍ قهري. لصدفة ما، أو ضمن ترتيب مجهول اليد، لم يمض على النكبة ثلاثون عامًا حتى حطّت رحال أفراد العائلة في عوالم بعيدة مختلفة ومتفرقة، وظلّ كابوتشي وحده داخل البلاد."

رواية الجنة المقفلة بقلم عاطف أبو سيف.. " لم يبقَ إلا كابوتشي. رحلوا كلهم في دروبٍ مختلفة، وظل وحده أثرًا في صحراء الغياب، يرتق سترة الماضي الممزقة، ويعيد نسج حكاياتهم، نقمةً لا تزول؛ ثم يظل عليه أن يواصل بعناد البحث عنهم رغم ذلك. منهم من سار في دهاليز الموت متشعبة النهايات، ومنهم من حملته الغربة في مثلثات برمودية،

وصارت الأخبار عنه ليست أكثر من شائعات حدود الصدق فيها واهية مثل نسمةٍ ضالة في يوم قائظ. وحده كابوتشي نجا، بشكلٍ أو بآخر، من سيرة الغياب التي مست العائلة مثل وباءٍ قهري. لصدفة ما، أو ضمن ترتيب مجهول اليد، لم يمض على النكبة ثلاثون عامًا حتى حطّت رحال أفراد العائلة في عوالم بعيدة مختلفة ومتفرقة، وظلّ كابوتشي وحده داخل البلاد."

ولد عاطف ابوسيف عام 1973 في مخيم جباليا – غزة - فلسطين ، لأبوين لعائلة هجّرت من مدينة يافا . درس عاطف ابو سيف اللغة الانجليزية وآدابها في جامعة بيرزيت - فلسطين ، وقد كان يحب القص والسرد لشغفه بجدته عائشة التي ماتت وهي تحلم بيافا وتعيد سرد حكاياتها ويومياتها في المدينة ، بحيث أضحى هذا الشاب يتمنى فقط...
ولد عاطف ابوسيف عام 1973 في مخيم جباليا – غزة - فلسطين ، لأبوين لعائلة هجّرت من مدينة يافا . درس عاطف ابو سيف اللغة الانجليزية وآدابها في جامعة بيرزيت - فلسطين ، وقد كان يحب القص والسرد لشغفه بجدته عائشة التي ماتت وهي تحلم بيافا وتعيد سرد حكاياتها ويومياتها في المدينة ، بحيث أضحى هذا الشاب يتمنى فقط لو استطاع أن يكتب حكاية عن جدته في يافا وهو الأمر الذي لم يفعله حتى الآن .