
هل يمكن لوقائع هروب صوب البحر أن تؤلف ملحمة إنسانية؟ من كان في شك من هذا فليقرأ هذه الرواية. ولكن هذه الوقائع ليست كل الملحمة ليست الملحمة والسدى، بل تكاد تكون حجة لرواية سيرة المناضل السجين الهارب من مولده إلى منتهى مغامرته، فالروائي قد أمسك بالخيط من آخر، ورأس عمله على مبدأ الاستذكار والتداعي، مما يسمح بحضور الأزمنة كلها وتداخلها، ومن في حياة المناضلين من أحداث، وكم فيها من (أوجاع) !
هل يمكن لوقائع هروب صوب البحر أن تؤلف ملحمة إنسانية؟ من كان في شك من هذا فليقرأ هذه الرواية. ولكن هذه الوقائع ليست كل الملحمة ليست الملحمة والسدى، بل تكاد تكون حجة لرواية سيرة المناضل السجين الهارب من مولده إلى منتهى مغامرته، فالروائي قد أمسك بالخيط من آخر، ورأس عمله على مبدأ الاستذكار والتداعي، مما يسمح بحضور الأزمنة كلها وتداخلها، ومن في حياة المناضلين من أحداث، وكم فيها من (أوجاع) !