كتاب التحديات الكونية و متطلبات ترميم الحضارة

كتاب التحديات الكونية و متطلبات ترميم الحضارة

تأليف : هادي المدرسي

النوعية : الفكر والثقافة العامة

حفظ تقييم
يضم هذا الكتاب مجموعة مقالات نشرت من قبل في مجلة "البصائر"، وهي تتناول التحديات التي واجهت العالم في عصرنا الحاضر، أو التي لا زالت تواجهه حتى الآن، ومتطلبات النجاح في حلّها وتجاوزها. وهذه المقالات، وإن كانت تتراءى، في نظرة أولية، وكأنها تركز على الجوانب

السلبية من الوضع الدولي، إلاّ أنها في الحقيقة تحاول تشخيص الداء أولاً، ثم وصف الدواء، وذلك في نظرة كونية شاملة. صحيح أن التفاؤل واجب عقلاً، وشرعاً، إلاّ أن ذلك لا يعني أن نغض الطرف عن التحديات الكبرى، والمشاكل العالمية، وكأنه لا وجود لها، بل يعني الإيمان بقدرتنا على إكتشاف الحلول، ووضعها موضع التنفيذ؛ أليس من يذهب إلى الطبيب يقصد أولاً إكتشاف ما به من العلل، ومن ثم الحصول على العلاج الناجع لها؟... هذا هو ما قصده المؤلف من تناول "التحديات الكونية، ومتطلبات ترميم الحضارة"؛ حيث رأى إننا بحاجة إلى البحث عن الخطوات التي تجعل العالم في وضع أفضل مما هو عليه، وهذا يتطلب إصلاح الديمقراطية، ومعالجة سلبيات العولمة، وإنصاف المضطهدين، ومنع إنتحار الكوكب، ومراعاة حقوق الإنسان، والخروج من شرنقة الأقوياء ومواجهة الفقر وإنقاذ الطفولة البريئة وحوار الديانات ومعالجة مشاكل العالم الثالث وعلى الأخص حل مشكلة الشرق الأوسط.

يضم هذا الكتاب مجموعة مقالات نشرت من قبل في مجلة "البصائر"، وهي تتناول التحديات التي واجهت العالم في عصرنا الحاضر، أو التي لا زالت تواجهه حتى الآن، ومتطلبات النجاح في حلّها وتجاوزها. وهذه المقالات، وإن كانت تتراءى، في نظرة أولية، وكأنها تركز على الجوانب

السلبية من الوضع الدولي، إلاّ أنها في الحقيقة تحاول تشخيص الداء أولاً، ثم وصف الدواء، وذلك في نظرة كونية شاملة. صحيح أن التفاؤل واجب عقلاً، وشرعاً، إلاّ أن ذلك لا يعني أن نغض الطرف عن التحديات الكبرى، والمشاكل العالمية، وكأنه لا وجود لها، بل يعني الإيمان بقدرتنا على إكتشاف الحلول، ووضعها موضع التنفيذ؛ أليس من يذهب إلى الطبيب يقصد أولاً إكتشاف ما به من العلل، ومن ثم الحصول على العلاج الناجع لها؟... هذا هو ما قصده المؤلف من تناول "التحديات الكونية، ومتطلبات ترميم الحضارة"؛ حيث رأى إننا بحاجة إلى البحث عن الخطوات التي تجعل العالم في وضع أفضل مما هو عليه، وهذا يتطلب إصلاح الديمقراطية، ومعالجة سلبيات العولمة، وإنصاف المضطهدين، ومنع إنتحار الكوكب، ومراعاة حقوق الإنسان، والخروج من شرنقة الأقوياء ومواجهة الفقر وإنقاذ الطفولة البريئة وحوار الديانات ومعالجة مشاكل العالم الثالث وعلى الأخص حل مشكلة الشرق الأوسط.

السيد هادي بن كاظم الحسيني المدرسي، مفكر، خطيب، كاتب، عالم ديني وناشط إجتماعي. يعد إحدى الشخصيات البارزة على الساحة العربية والإسلامية في العمل من أجل إحداث نهضة حضارية شاملة. ولد في مدينة كربلاء في العراق لأسرة المدرسي والشيرازي العلميتين ودرس في مدارس القرآن الكريم وحلقات العلم في المساجد والمراكز...
السيد هادي بن كاظم الحسيني المدرسي، مفكر، خطيب، كاتب، عالم ديني وناشط إجتماعي. يعد إحدى الشخصيات البارزة على الساحة العربية والإسلامية في العمل من أجل إحداث نهضة حضارية شاملة. ولد في مدينة كربلاء في العراق لأسرة المدرسي والشيرازي العلميتين ودرس في مدارس القرآن الكريم وحلقات العلم في المساجد والمراكز الدينية، إلتحق بعدها بعدد من المراكز الدينية والمعاهد والجامعات في العراق وإيران ولبنان والخليج العربي وغيرها، وقام بنشر عدد كبير من البحوث والدراسات الفكرية، التاريخية، السياسية والإجتماعية، حيث فاقت 230 كتاب وكتيب بسمه أو أسماء مستعارة أخرى لأسباب إعلامية منها "محمد هادي" أو "عبد الله الهاشمي" وفي أحيانٍ أخرى تحت اسم "هيئة محمد الأمين" وأغلبها يمكن تمييزها بسورة الفاتحة في بداية الكتاب، هذا إلى جانب ما لا حصر له من الكراسات والمقالات والمنشورات الفكرية التي تم نشرها في مختلف أنحاء العالم وترجمتها إلى عدة لغات.