كتاب العقاب والغلو

كتاب العقاب والغلو

تأليف : رشيد الخيون

النوعية : دراسات وبحوث

حفظ تقييم

كتاب العقاب والغلو بقلم رشيد الخيون..أصدر مركز المسبار للدراسات والبحوث “العقاب والغلو في الفقه والتراث الإسلامي” (يناير/ كانون الثاني 2019) للباحث العراقي رشيد الخيُّون، ويتضمن الكتاب بابين: عقاب الجنايات الأربع: (الردّة والسب والزنى والسحر)، والكراهية أي الغلو والتطرف. لا يختص الكتاب بالعقوبات الجنائية، فلا يبحث في العقاب كعقوبة شرعية. إن ما يجمع العقوبات على الجنايات الأربع أنها لم تأتِ في القرآن الكريم، مثلما أتى عقاب السارق والسارقة والزاني والزانية غير المحصنين، ولا الزناة المحصنين، ولا القذف. بمعنى أنه ليس في القرآن –كما يلفت الكاتب- من حدٍ بالقتل غير القصاص.


يبين الكتاب الذي احتوى كل باب منه على أربعة فصول، وجاء في (409 صفحات) أن الحكم بالقتل على المرتد العقائدي لا وجود له في القرآن، وكذلك ما يخص المسيء للذات الإلهية أو النبوية، ويضيف إليها فقهاء الشيعة الإمامية ذوات الأئمة الاثني عشر والسيدة الزهراء، ويضيف فقهاء السنة السيدة عائشة والصحابة، إنما هي اجتهادات الفقهاء، وما نقله الرواة من أحاديث وحوادث، على أنها “حدود الله”، غدت منفرة، لا تتناسب مع روح العصر.

كتاب العقاب والغلو بقلم رشيد الخيون..أصدر مركز المسبار للدراسات والبحوث “العقاب والغلو في الفقه والتراث الإسلامي” (يناير/ كانون الثاني 2019) للباحث العراقي رشيد الخيُّون، ويتضمن الكتاب بابين: عقاب الجنايات الأربع: (الردّة والسب والزنى والسحر)، والكراهية أي الغلو والتطرف. لا يختص الكتاب بالعقوبات الجنائية، فلا يبحث في العقاب كعقوبة شرعية. إن ما يجمع العقوبات على الجنايات الأربع أنها لم تأتِ في القرآن الكريم، مثلما أتى عقاب السارق والسارقة والزاني والزانية غير المحصنين، ولا الزناة المحصنين، ولا القذف. بمعنى أنه ليس في القرآن –كما يلفت الكاتب- من حدٍ بالقتل غير القصاص.


يبين الكتاب الذي احتوى كل باب منه على أربعة فصول، وجاء في (409 صفحات) أن الحكم بالقتل على المرتد العقائدي لا وجود له في القرآن، وكذلك ما يخص المسيء للذات الإلهية أو النبوية، ويضيف إليها فقهاء الشيعة الإمامية ذوات الأئمة الاثني عشر والسيدة الزهراء، ويضيف فقهاء السنة السيدة عائشة والصحابة، إنما هي اجتهادات الفقهاء، وما نقله الرواة من أحاديث وحوادث، على أنها “حدود الله”، غدت منفرة، لا تتناسب مع روح العصر.

هو باحث عراقي ولد في الجبايش (العمارة) جنوب العراق وتخرج من معهد المعلمين في بغداد سنة 1975. حصل على شهادة البكلوريوس من جامعة عدن 1984. نال شهادة الدكتوراه في صوفيا في الفلسفة الإسلامية سنة 1991. مارس التعليم في مدارس بغداد الابتدائية للفترة 1975_1979 في الوقت الذي نشرت فيه منظمة اليونسكو تقريرا قا...
هو باحث عراقي ولد في الجبايش (العمارة) جنوب العراق وتخرج من معهد المعلمين في بغداد سنة 1975. حصل على شهادة البكلوريوس من جامعة عدن 1984. نال شهادة الدكتوراه في صوفيا في الفلسفة الإسلامية سنة 1991. مارس التعليم في مدارس بغداد الابتدائية للفترة 1975_1979 في الوقت الذي نشرت فيه منظمة اليونسكو تقريرا قالت فيه ان التعليم في العراق يضاهي التعليم في الدول الاسكندنافية. درس في الجامعات اليمنية للفترة 1979_1988 وهي الفترة التي شهدت رحيل حوالي أكثر من 23 الف باحث وطبيب ومهندس إلى خارج العراق نتيجة حرب الخليج الأولى التي خاضها العراق بقيادة صدام وايران بزعامة الخميني.وهو أيضا كاتب مقال اسبوعي في جريدة الشرق الأوسط وصحف أخرى ابرزها الاتحاد الإماراتية.