
كتاب خلطة شعر من بلدي من تأليف إيهاب محمد زايد .. في خضم الحرف ونبض الكلمات، يولد ديوان "خلطة شعر من بلدي" ليجسد تفاصيل الحياة وجمالياتها. هذا الديوان ليس مجرد مجموعة من القصائد، بل هو رحلة عاطفية في عوالم متنوعة، تستكشف الأشواق والأحلام والذكريات المعبأة بشغف الانتماء. يُعبر الشاعر عن انفعالاته بعذوبة ورشاقة، مما يعكس روح المكان والزمان مع تلك اللمسات الإنسانية الفريدة التي تجعل القارئ يشعر كما لو كان جزءًا من هذا المشهد الشعري المتناغم.
كل قصيدة هي بمثابة نافذة تُفتح على أفكار ومشاعر عميقة، ترسم صورًا حية للحياة اليومية واللحظات الخالدة. نستعرض في هذا الديوان تجارب مختلفة، من الفرح والانكسار، إلى الحب والحنين، إذ يمثل كل نص جزءاً من قصتنا المشتركة.
من خلال تنوع الأساليب والصور الأدبية المستخدمة، يهدف "خلطة شعر من بلدي" إلى إلقاء الضوء على جماليات الثقافة المحلية، مستعرضًا جوانب من الحياة التي قد تبدو عادية لكنها تحمل في طياتها دروسًا ومعانٍ عميقة. انضم إلينا في هذه الرحلة الشعرية، حيث الكلمات تتراقص على ألحان الأحلام، وتنسج خيوطًا من التفاهم والمحبة في قلب كل قارئ.
لنفتتح سوياً صفحات هذا الديوان، ونترك للأسرار أن تنبض بالحياة عبر عذوبة الشعر وموسيقى الكلمات. ومنه جزء من قصيدة قصيدة جيشُ مصرَ عَزُّهُ في المآثر
أهْلا بك، يا جيشَ مصرَ في صبحِ النداء
سُطُورُ الفخرِ في كُتُبِ التاريخِ
خُطَّتْ بيدَ الدُّعاء أنتَ السيفُ البتّارُ،
في الوغى يُعانقُ الجبالَ
وأنتَ الفخرُ الذي يُزهرُ في محنِ الأعداء
حُماةُ النيلِ، وفي القلوبِ لهم نبضٌ وذكاء
عزيمةُ الأحرارِ مثلَ نورِ الفجرِ في الظلامِ
رضاء كلما زأرتِ الحَربُ،
ارتفعت أرواحُهم في السماء
حُقُوقٌ تُعزى لهم،
وفي العزِّ لهم منزلةٌ واحتفاء
كالأشجارِ، أُصولُهم متجذِّرةٌ في الترابِ تَضمُخُها العرقُ، وتَحاصيلُ الفخرِ في الانتِساب
أبطالٌ تناثرت جُثثُهم في سبيلِ المجدِ وزهرِ الجواب وكلُّ شبرٍ من أرضِكَ يا مصرُ، يَشهدُ الأنساب
وتراءتِ البدورُ المُتوّجةُ في الليالي الحالكة
سواءٌ في ميدانِ القتال،
أو في يدِي القلوبِ الشائكة في الطلعةِ،
يشمخُ النسرُ، رمزٌ للعزةِ يُراهنُ
وفي البُعدِ، يُقدِّمُ الشهداءُ أسمى الآياتِ العابقة
إندلقت لتحقيقِ الحلمِ،
عيونُهم في الوجودِ حكاياتُ البطولةِ
في سِفرِ النصرِ، تروي القَصائدُ
يا أبناءَ النيلِ، في الكفاحِ،
إبداعاتُكم ترفرفُ الأصالةُ
في أروقةِ قلوبٍ، كانتْ تشعُّ كالرُّعود
كتاب خلطة شعر من بلدي من تأليف إيهاب محمد زايد .. في خضم الحرف ونبض الكلمات، يولد ديوان "خلطة شعر من بلدي" ليجسد تفاصيل الحياة وجمالياتها. هذا الديوان ليس مجرد مجموعة من القصائد، بل هو رحلة عاطفية في عوالم متنوعة، تستكشف الأشواق والأحلام والذكريات المعبأة بشغف الانتماء. يُعبر الشاعر عن انفعالاته بعذوبة ورشاقة، مما يعكس روح المكان والزمان مع تلك اللمسات الإنسانية الفريدة التي تجعل القارئ يشعر كما لو كان جزءًا من هذا المشهد الشعري المتناغم.
كل قصيدة هي بمثابة نافذة تُفتح على أفكار ومشاعر عميقة، ترسم صورًا حية للحياة اليومية واللحظات الخالدة. نستعرض في هذا الديوان تجارب مختلفة، من الفرح والانكسار، إلى الحب والحنين، إذ يمثل كل نص جزءاً من قصتنا المشتركة.
من خلال تنوع الأساليب والصور الأدبية المستخدمة، يهدف "خلطة شعر من بلدي" إلى إلقاء الضوء على جماليات الثقافة المحلية، مستعرضًا جوانب من الحياة التي قد تبدو عادية لكنها تحمل في طياتها دروسًا ومعانٍ عميقة. انضم إلينا في هذه الرحلة الشعرية، حيث الكلمات تتراقص على ألحان الأحلام، وتنسج خيوطًا من التفاهم والمحبة في قلب كل قارئ.
لنفتتح سوياً صفحات هذا الديوان، ونترك للأسرار أن تنبض بالحياة عبر عذوبة الشعر وموسيقى الكلمات. ومنه جزء من قصيدة قصيدة جيشُ مصرَ عَزُّهُ في المآثر
أهْلا بك، يا جيشَ مصرَ في صبحِ النداء
سُطُورُ الفخرِ في كُتُبِ التاريخِ
خُطَّتْ بيدَ الدُّعاء أنتَ السيفُ البتّارُ،
في الوغى يُعانقُ الجبالَ
وأنتَ الفخرُ الذي يُزهرُ في محنِ الأعداء
حُماةُ النيلِ، وفي القلوبِ لهم نبضٌ وذكاء
عزيمةُ الأحرارِ مثلَ نورِ الفجرِ في الظلامِ
رضاء كلما زأرتِ الحَربُ،
ارتفعت أرواحُهم في السماء
حُقُوقٌ تُعزى لهم،
وفي العزِّ لهم منزلةٌ واحتفاء
كالأشجارِ، أُصولُهم متجذِّرةٌ في الترابِ تَضمُخُها العرقُ، وتَحاصيلُ الفخرِ في الانتِساب
أبطالٌ تناثرت جُثثُهم في سبيلِ المجدِ وزهرِ الجواب وكلُّ شبرٍ من أرضِكَ يا مصرُ، يَشهدُ الأنساب
وتراءتِ البدورُ المُتوّجةُ في الليالي الحالكة
سواءٌ في ميدانِ القتال،
أو في يدِي القلوبِ الشائكة في الطلعةِ،
يشمخُ النسرُ، رمزٌ للعزةِ يُراهنُ
وفي البُعدِ، يُقدِّمُ الشهداءُ أسمى الآياتِ العابقة
إندلقت لتحقيقِ الحلمِ،
عيونُهم في الوجودِ حكاياتُ البطولةِ
في سِفرِ النصرِ، تروي القَصائدُ
يا أبناءَ النيلِ، في الكفاحِ،
إبداعاتُكم ترفرفُ الأصالةُ
في أروقةِ قلوبٍ، كانتْ تشعُّ كالرُّعود
المزيد...