كتاب كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلاف؟

كتاب كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلاف؟

تأليف : يوسف القرضاوي

النوعية : العلوم الاسلامية

حفظ تقييم
كتاب كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلاف؟ بقلم يوسف القرضاوي .. هذا هو الجزء الخامس من سلسلة "نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام" التي تعالج قضايا فكرية متنوعة، أصولية وفقهية، وعقدية وعملية،

مما يمكن أن يلتبس فيها السبيل، ويكثر القال والقيل فيها، ويختلف الناس ما بين ميمنة وميسرة، وما بين مشرقين ومغربين، وبشكل عام تتوجه هذه السلسلة لكل العاملين في ساحة الدعوة الإسلامية، والعمل الإسلامي من علماء دعاة وجمعيات وجامعات، حيث أنها جاءت لتخاطب الغيورين على الإسلام، وكل المهتمين بشأن أمته، وإعلاء كلمته.

وبالعودة لمتن هذا الكتاب نجده قد احتوى فصولاً سعت لشرح حقائق إسلامية، وأصولاً شرعية، بعضها يتعلق بالعقائد وأصول الدين وبعضها يتعلق بأصول الفقه وقواعد الشريعة، وبعضها يتعلق بأحكام الفقه، وبعضها يتعلق بالسلوك.

وقد بين فيها المؤلف موقفه من تراث السلف، وكيف يتعامل معه، وموقعه من التمذهب والتقليد بين الغلاة والمفرطين، وبين متى يجوز التقليد ومتى لا يجوز، من الذي يجوز له، والذي لا يجوز، كما بين أن الاختلاف الفقهي لا ينبغي أن يكون سبباً في التفرق الديني، وسلط الضوء على ركائز (فقه الاختلاف)..

كتاب كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلاف؟ بقلم يوسف القرضاوي .. هذا هو الجزء الخامس من سلسلة "نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام" التي تعالج قضايا فكرية متنوعة، أصولية وفقهية، وعقدية وعملية،

مما يمكن أن يلتبس فيها السبيل، ويكثر القال والقيل فيها، ويختلف الناس ما بين ميمنة وميسرة، وما بين مشرقين ومغربين، وبشكل عام تتوجه هذه السلسلة لكل العاملين في ساحة الدعوة الإسلامية، والعمل الإسلامي من علماء دعاة وجمعيات وجامعات، حيث أنها جاءت لتخاطب الغيورين على الإسلام، وكل المهتمين بشأن أمته، وإعلاء كلمته.

وبالعودة لمتن هذا الكتاب نجده قد احتوى فصولاً سعت لشرح حقائق إسلامية، وأصولاً شرعية، بعضها يتعلق بالعقائد وأصول الدين وبعضها يتعلق بأصول الفقه وقواعد الشريعة، وبعضها يتعلق بأحكام الفقه، وبعضها يتعلق بالسلوك.

وقد بين فيها المؤلف موقفه من تراث السلف، وكيف يتعامل معه، وموقعه من التمذهب والتقليد بين الغلاة والمفرطين، وبين متى يجوز التقليد ومتى لا يجوز، من الذي يجوز له، والذي لا يجوز، كما بين أن الاختلاف الفقهي لا ينبغي أن يكون سبباً في التفرق الديني، وسلط الضوء على ركائز (فقه الاختلاف)..

ولد الدكتور/ يوسف القرضاوي في إحدى قرى جمهورية مصر العربية، قرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى، محافظة الغربية، في 9/9/1926م وأتم حفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، وهو دون العاشرة من عمره. التحق بمعاهد الأزهر الشريف، فأتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية. ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر...
ولد الدكتور/ يوسف القرضاوي في إحدى قرى جمهورية مصر العربية، قرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى، محافظة الغربية، في 9/9/1926م وأتم حفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، وهو دون العاشرة من عمره. التحق بمعاهد الأزهر الشريف، فأتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية. ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ومنها حصل على العالية سنة 52-1953م. ثم حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م . وفي سنة 1958حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب. وفي سنة 1960م حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين. وفي سنة 1973م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، عن: "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية".