رواية في الشمس العتيقة

رواية في الشمس العتيقة

تأليف : هرمان هسه

النوعية : روايات

حفظ تقييم

في الشمس العتيقة واحدة من الروايات الأولى في حياة هيرمان هسه، فقد انتهى من كتابتها في عام 1908 ونشرت لأول مرة في عام 1914، وقد وصفت دار النشر "کویوقي کانیون برس" هذه الرواية،

التي سبقت أعمال هيسه التي أكسبته شهرته، بأنها "الرواية المفقودة" التي تم تعد طباعتها أو ترجمتها إلى اللغات العالمية مجددا تتناول القصة حياة أربعة من المسنين، والذين لأسباب مختلفة انتهى بهم المطاف في مأوى للفقراء قرب مدينة جير برساو الألمانية الصغيرة، مسقط رأس الكاتب. لتبدو معها الرواية كنسيج بستشف به هسه مدارج صباه، وملكة روحه، ومآلات شيخوخته في عالمه المتداعي، حتى بدت وكأنها أولى الرسوم على جدران السجن النفسي.

في الشمس العتيقة واحدة من الروايات الأولى في حياة هيرمان هسه، فقد انتهى من كتابتها في عام 1908 ونشرت لأول مرة في عام 1914، وقد وصفت دار النشر "کویوقي کانیون برس" هذه الرواية،

التي سبقت أعمال هيسه التي أكسبته شهرته، بأنها "الرواية المفقودة" التي تم تعد طباعتها أو ترجمتها إلى اللغات العالمية مجددا تتناول القصة حياة أربعة من المسنين، والذين لأسباب مختلفة انتهى بهم المطاف في مأوى للفقراء قرب مدينة جير برساو الألمانية الصغيرة، مسقط رأس الكاتب. لتبدو معها الرواية كنسيج بستشف به هسه مدارج صباه، وملكة روحه، ومآلات شيخوخته في عالمه المتداعي، حتى بدت وكأنها أولى الرسوم على جدران السجن النفسي.

هيرمان هسه ولد في كالوألمانيا عام 2 يوليو 1877 وتوفي في مونتانيولا تيسن عام 9 أغسطس 1962؛ وهو كاتب سويسرا من أصل ألمانيا، عاش بداية شبابه مع عائلته المحافظة وجوها المدافع عن البروتستانتية بشكل مفرط؛ وكان هذا السبب الذي دفعه للهرب والاستقلال عن السلطة العائلية والاعتماد على نفسه والإنخراط في مجال العمل وبشكل قاسي، حيث بدأ عمله كساعاتي ومن ثم إلى بائع كتب في مكتبة ومن ثم إتخذ تأليف والكتابة منهج في حياته وعمله وتزوج ثلاث مرات. رغم أن توجهه الأدبي في بادئ الأمر كان يتوجه إلى الشعر إلا أنه في ما بعد ألف روايات فلسفية عديدة ومتنوعة؛ وكان يغلب على بعض الروايات طابع التفكر العقائدي المتشكك مثل رواية دميان؛ وحصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1946
هيرمان هسه ولد في كالوألمانيا عام 2 يوليو 1877 وتوفي في مونتانيولا تيسن عام 9 أغسطس 1962؛ وهو كاتب سويسرا من أصل ألمانيا، عاش بداية شبابه مع عائلته المحافظة وجوها المدافع عن البروتستانتية بشكل مفرط؛ وكان هذا السبب الذي دفعه للهرب والاستقلال عن السلطة العائلية والاعتماد على نفسه والإنخراط في مجال العمل وبشكل قاسي، حيث بدأ عمله كساعاتي ومن ثم إلى بائع كتب في مكتبة ومن ثم إتخذ تأليف والكتابة منهج في حياته وعمله وتزوج ثلاث مرات. رغم أن توجهه الأدبي في بادئ الأمر كان يتوجه إلى الشعر إلا أنه في ما بعد ألف روايات فلسفية عديدة ومتنوعة؛ وكان يغلب على بعض الروايات طابع التفكر العقائدي المتشكك مثل رواية دميان؛ وحصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1946