
إن الطبقـات الحاكمـة فـي العـالـم الثالـث متعاونـة مـع الطبقـات الحاكمـة الغربيـة فـي قمـع شعوب العالم الثالث، ومثيلتهـا الغربيـة، علـى السـواء. هـذا التحالـف هـو الـذي جعـل النضـال ضـد الهيمنـة علـى المستوى القومـي شـديد الصعوبة ومثيـرا للإحباط بالنسبة للأمـم التـي وقعت فريسـة للسـوق العالمي. إن المصالح الطبقيـة تربـح علـى حساب المصالح القوميـة فـي معظـم الأوقات، وعندمـا تتحـول طبقـة حاكمـة فجـأة ضـد قاعدتهـا الصناعيـة نفسـها وتدمـر معظـم الوظائـف التـي يأمـل مواطنوهـا فـي الحصـول عليهـا، فـلا مـفـر مـن أن نعتقـد أن شيئا يحـدث يتجـاوز حـدود مـا يمكـن أن نتوقعـه وفقـا للتاريـخ الجمعـي أو منهـج صعـود الغـرب. هنـاك بعـد مـن التضامـن الطبقـي بيـن أهـل النفوذ من الطبقات الحاكمة في هذا العالم.
إن الطبقـات الحاكمـة فـي العـالـم الثالـث متعاونـة مـع الطبقـات الحاكمـة الغربيـة فـي قمـع شعوب العالم الثالث، ومثيلتهـا الغربيـة، علـى السـواء. هـذا التحالـف هـو الـذي جعـل النضـال ضـد الهيمنـة علـى المستوى القومـي شـديد الصعوبة ومثيـرا للإحباط بالنسبة للأمـم التـي وقعت فريسـة للسـوق العالمي. إن المصالح الطبقيـة تربـح علـى حساب المصالح القوميـة فـي معظـم الأوقات، وعندمـا تتحـول طبقـة حاكمـة فجـأة ضـد قاعدتهـا الصناعيـة نفسـها وتدمـر معظـم الوظائـف التـي يأمـل مواطنوهـا فـي الحصـول عليهـا، فـلا مـفـر مـن أن نعتقـد أن شيئا يحـدث يتجـاوز حـدود مـا يمكـن أن نتوقعـه وفقـا للتاريـخ الجمعـي أو منهـج صعـود الغـرب. هنـاك بعـد مـن التضامـن الطبقـي بيـن أهـل النفوذ من الطبقات الحاكمة في هذا العالم.