كتاب مفكرة طفلة في الخامسة والثمانين

كتاب مفكرة طفلة في الخامسة والثمانين

تأليف : نوال السعداوي

النوعية : مذكرات وسير ذاتية

حفظ تقييم

يتناول الكتاب فترة الطفولة المبكرة للمؤلفة، وبداية تعرّفها بمفردات عالمها، واحتكاكها بالمجتمع على نطاق مصغّر من خلال الجد الصارم متعكر المزاج، الذي يكرهها لمجرد كونها أنثى.

ثم كبرت وعرفت حقيقة دور المرأة منذ بدء التاريخ الإنساني، وتوليها مناصب رفيعة تتجاوز دور الملكة ورائدة العلم والتنوير، إلى مراتب الربّات في الحضارات القديمة. هكذا تعلمت أن تفخر بكونها أنثى، ومن هنا اعتادت أن تدافع عن مكانها الطبيعي في موقع الريادة، رغمًا عن قمع الذكور لها، ومحاولة التغطية على عظمة قدرها وعلو شأنها، وتوالي هجمات الظلم والتحجيم، والسلب لحريتها وكرامتها وحقها في الحياة.

يتناول الكتاب فترة الطفولة المبكرة للمؤلفة، وبداية تعرّفها بمفردات عالمها، واحتكاكها بالمجتمع على نطاق مصغّر من خلال الجد الصارم متعكر المزاج، الذي يكرهها لمجرد كونها أنثى.

ثم كبرت وعرفت حقيقة دور المرأة منذ بدء التاريخ الإنساني، وتوليها مناصب رفيعة تتجاوز دور الملكة ورائدة العلم والتنوير، إلى مراتب الربّات في الحضارات القديمة. هكذا تعلمت أن تفخر بكونها أنثى، ومن هنا اعتادت أن تدافع عن مكانها الطبيعي في موقع الريادة، رغمًا عن قمع الذكور لها، ومحاولة التغطية على عظمة قدرها وعلو شأنها، وتوالي هجمات الظلم والتحجيم، والسلب لحريتها وكرامتها وحقها في الحياة.

طبيبة، ناقدة وكاتبة وروائية مصرية ومدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة بشكل خاص. ولدت في مدينة القاهرة، وتخرجت من كلية الطب جامعة القاهرة في ديسمبر 1954، وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة وتخصصت في مجال الأمراض الصدرية. وفى عام 1955 عملت كطبيبة امتياز بالقصر العيني، ثم فُصلت بسبب أراءها وكتاباتها و...
طبيبة، ناقدة وكاتبة وروائية مصرية ومدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة بشكل خاص. ولدت في مدينة القاهرة، وتخرجت من كلية الطب جامعة القاهرة في ديسمبر 1954، وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة وتخصصت في مجال الأمراض الصدرية. وفى عام 1955 عملت كطبيبة امتياز بالقصر العيني، ثم فُصلت بسبب أراءها وكتاباتها وذلك ب‍6 قرارات من وزير الصحة، متزوجة من الدكتور شريف حتاتة وهو طبيب وروائي ماركسي اعتقل في عهد الرئيس "عبد الناصر". تعرضت نوال السعداوي للسجن في 6 سبتمبر 1981م، في فترة "الرئيس السادات"، كما تعرضت للنفي نتيجة لأرائها ومؤلفاتها، كما تم رفع قضايا ضدها من قبل أصوليين متطرفين مثل قضية الحسبة للتفريق بينها و بين زوجها، وتم توجيه تهمة إزدراء الأديان لها، كما وضع إسمها على قائمة الموت للجماعات الإسلامية المتطرفة حيث هددت بالموت. كما رفضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة في مصر في 12 مايو 2008 . إسقاط الجنسية المصرية عن المفكرة المصرية نوال السعداوي، في دعوي رفعها ضدها أحد المحامين بسبب آرائها المدافعة عن حقوق المرأة. أسست جمعية تضامن المرأة العربية العام 1982 وهي جمعية تهتم بشؤون المرأة في العالم العربي.