كتاب التأمين التكافلي الإسلامي

كتاب التأمين التكافلي الإسلامي

تأليف : علي محيي الدين القره داغي

النوعية : دراسات وبحوث

حفظ تقييم

كتاب التأمين التكافلي الإسلامي بقلم علي محيي الدين القره داغي..تحدث هذا الكتاب عن شركات التأمين وإعادة التأمين في الفكر الاقتصادي الإسلامي. ينطلق الكتاب من فكرة التعاون، فما دامت هذه الفكرة مقبولة شرعاً، علينا جميعاً أن نصيغها صياغة إسلامية. توضع في إطار عقود ونظم تحقق هذا الغرض. وبما أن الفكر الاقتصادي الإسلامي قد خطا خطوات عملية جادة نحو التطبيق الشامل للاقتصاد الإسلامي، ومنها فكرة البنوك الإسلامية، كذلك يمكن تطبيق التأمين الإسلامي وإعادة التأمين وهذا ما نجحت في تحقيقه عشرات من شركات التأمين الاسلامية. ويأتي هذا الكتاب بجزئيه الأول والثاني ليتحدث عن التأمين التكاملي في الإسلام وفق منهج فقهي تأصيلي مقارن بالتأمين التجاري.

ويبدأ بالتعريف بالتأمين التجاري، والتأمين التعاوني، والتأمين الإسلامي، وأحكامها، وبيان الفروق الجوهرية بين التأمين الإسلامي والتأمين التجاري، والأسس الشرعية للتأمين الإسلامي، وكيفية إنشائه، والتطبيق العملي للتكافل في حالات الموت، أو العجز الكلي، أو نحو ذلك (البديل عن التأمين على الحياة). كذلك يتطرق الكتاب الى أركان التأمين التجاري وأسسه الفنية، وخصائصه، ثم ينتقل الى التأمين الاسلامي وأركانه وخصائص، ومبادئه وأسسه الفنية، والتكييف الفقهي لعقد التأمين، ولزومه، ولمسألة الفائض ونحوها، ولتطبيقاته العملية في مجال التأمين من الأضرار، أو التأمين على الاشخاص (التأمين التكافلي)، مع التركيز على التأصيل الفقهي لكل مسألة في الموضوع المدروس.

كتاب التأمين التكافلي الإسلامي بقلم علي محيي الدين القره داغي..تحدث هذا الكتاب عن شركات التأمين وإعادة التأمين في الفكر الاقتصادي الإسلامي. ينطلق الكتاب من فكرة التعاون، فما دامت هذه الفكرة مقبولة شرعاً، علينا جميعاً أن نصيغها صياغة إسلامية. توضع في إطار عقود ونظم تحقق هذا الغرض. وبما أن الفكر الاقتصادي الإسلامي قد خطا خطوات عملية جادة نحو التطبيق الشامل للاقتصاد الإسلامي، ومنها فكرة البنوك الإسلامية، كذلك يمكن تطبيق التأمين الإسلامي وإعادة التأمين وهذا ما نجحت في تحقيقه عشرات من شركات التأمين الاسلامية. ويأتي هذا الكتاب بجزئيه الأول والثاني ليتحدث عن التأمين التكاملي في الإسلام وفق منهج فقهي تأصيلي مقارن بالتأمين التجاري.

ويبدأ بالتعريف بالتأمين التجاري، والتأمين التعاوني، والتأمين الإسلامي، وأحكامها، وبيان الفروق الجوهرية بين التأمين الإسلامي والتأمين التجاري، والأسس الشرعية للتأمين الإسلامي، وكيفية إنشائه، والتطبيق العملي للتكافل في حالات الموت، أو العجز الكلي، أو نحو ذلك (البديل عن التأمين على الحياة). كذلك يتطرق الكتاب الى أركان التأمين التجاري وأسسه الفنية، وخصائصه، ثم ينتقل الى التأمين الاسلامي وأركانه وخصائص، ومبادئه وأسسه الفنية، والتكييف الفقهي لعقد التأمين، ولزومه، ولمسألة الفائض ونحوها، ولتطبيقاته العملية في مجال التأمين من الأضرار، أو التأمين على الاشخاص (التأمين التكافلي)، مع التركيز على التأصيل الفقهي لكل مسألة في الموضوع المدروس.

هو من أسرة علمية يرجع نسبها إلى الحسين، حيث تعلم فيها وحفظ القرآن الكريم، ثم رحل إلى السليمانية لينهل من علوم عمه الشيخ نجم الدين القره داغي، والشيخ العلامة مصطفى القره داغي، وكوكبة من علماء مدينة السليمانية، ثم في بغداد على أيدي كوكبة من علمائها مثل الشيخ العلامة عبد الكريم المدرس، والشيخ عبد القاد...
هو من أسرة علمية يرجع نسبها إلى الحسين، حيث تعلم فيها وحفظ القرآن الكريم، ثم رحل إلى السليمانية لينهل من علوم عمه الشيخ نجم الدين القره داغي، والشيخ العلامة مصطفى القره داغي، وكوكبة من علماء مدينة السليمانية، ثم في بغداد على أيدي كوكبة من علمائها مثل الشيخ العلامة عبد الكريم المدرس، والشيخ عبد القادر الخطيب. وقد أخذ الإجازة العلمية من عدد من العلماء الكبار منهم الشيخ مصطفى القره داغي عام 1970، كما تخرج من المعهد الإسلامي، وكان الأول على الإقليم، ثم التحق بكلية الإمام الأعظم ببغداد وتخرج منها بتقدير ممتاز، والأول على دفعته، ثم نال شرف الحصول على درجتي ماجستير بامتياز، والدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، مع التوصية بطبع رسالته وترجمتها إلى اللغات العالمية، من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الشريف، وكان عنوان رسالته في الدكتوراه: (مبدأ الرضا في الشريعة الإسلامية والقانون المدني، حيث شملت الرسالة المذاهب الفقهية الثمانية، والقوانين الرومانية، والإنجليزية، والفرنسية والمصرية والعراقية. ثم انضم إلى هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة قطر عام 1985 وترقي فيها إلى أن نال درجة الأستاذية عام 1995 م، وله أكثر من 30 كتاباً، ومائة بحث معظمها في المعاملات المالية الإسلامية، والبنوك والاقتصاد، والفقه الإسلامي، وفي تحقيق الكتب، والفكر الإسلامي. وقد شهد له معظم علماء العصر: بفقهه وموسوعيته، وعمقه، ودقته، وتعمقه في فقه المعاملات والاقتصاد الإسلامي، وجمعه بين الدراسات القديمة حيث تخرج على أيدي عدد من العلماء الموسوعيين، والدرات العصرية، ولا سيما في نطاق الاقتصاد الإسلامي والقضايا المعاصرة، فقد كتب العلامة الشيخ مصطفى الزرقا في تقريره الخاص بالترقية لدرجة الأستاذية: (نحن أمام فقيه جديد له أفق واسع) وكتب الشيخ الإمام يوسف القرضاوي في تقديمه لكتاب : حكم الاستثمار في الأسهم: (....أسئلة كثيرة تحتاج إلى أجوبة حاسمة.